خبر : تأهب في الساحة السياسية../اسرائيل اليوم

الأحد 26 سبتمبر 2010 11:09 ص / بتوقيت القدس +2GMT
تأهب في الساحة السياسية../اسرائيل اليوم



حالة تحفز قصوى في الساحة السياسية مع حلول نهاية تجميد البناء في منتصف هذه الليلة. مصادر رفيعة المستوى في الائتلاف قدرت أمس بانه لن يكون مفر من تغييرات سياسية في بنية الحكومة قريبا. وفي العمل بدأوا منذ الان يتحدثون عن انسحاب، اذا ما استؤنف البناء، اما في الليكود فقال مؤخرا بعض الوزراء انه اذا ما مدد التجميد – فان الحكومة ستسقط.وصحيح حتى يوم امس لا يزمع عقد المجلس الوزاري لاقرار تمديد التجميد، ومعنى الامر هو أنه ابتداء من منتصف الليل لن يعود مراقبو البناء من وزارة الدفاع يستطيعون وقف البناء في المستوطنات وهو سيستأنف. التقدير هو أنه في مثل هذه الحالة، واذا ما نفذ رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن تهديده بتفجير المفاوضات السياسية التي بدأت لتوها، سيضطر العمل الى الانسحاب من الحكومة. ومع أن الحديث لا يدور عن سيناريو مفضل بالنسبة لرئيس الحزب ايهود باراك – هو أيضا يعترف في احاديث مغلقة بانه بدون مفاوضات سياسية لن يكون مفر من الانسحاب – الوزيران افيشاي بريفرمن واسحق بوجي هيرتسوغ يقولان أمورا اكثر قطعا ويطالبان باستمرار التجميد كشرط لبقاء العمل في الائتلاف. تقديرات مختلفة في الحزب تتحدث حتى عن أنه اذا ما توقفت المفاوضات مع الفلسطينيين – ستكون في حزب العمل محاولة جدية اولى منذ الانتخابات الاخيرة للاطاحة بباراك عن رئاسة العمل، اذا ما وعندما يرفض الانسحاب من الحكومة.  في مثل هذه الحالة سينضم بريفرمن وهيرتسوغ الى كل معارضي باراك في الحزب، بمن فيهم النواب ايتان كابل، عمير بيرتس، شيلي يحيموفتش وآخرين. من يشارك في هذا التقدير حول انسحاب متوقع لحزب العمل من الائتلاف هو رئيس الائتلاف النائب زئيف الكين. وحسب اقواله، فان على الحكومة أن تستعد لهذا السيناريو قبيل استئناف دورة الكنيست بعد نحو اسبوعين. في الطرف الاخر يوجد نواب ووزراء الليكود والعناصر الاخرى في الائتلاف الذين يهددون بان الحكومة ستعد ايامها تنازليا اذا ما مدد التجميد. والتقدير هو أنه اذا ما قرر نتنياهو تمديد التجميد، سيتعين عليه أن تنسيق الخطوة مع رئيس اسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان وكذا مع رئيس شاس ايلي يشاي. اذا ما نجح نتنياهو في أن يجند ايضا موافقة الوزيرين موشيه بوغي يعلون وبيني بيغن لخطوة حل وسط في الموضوع، فسيضمن لنفسه الكثير من الهدوء داخل الليكود ايضا رغم انه يبدو ان هذه مهمة صعبة للغاية حتى هذه اللحظة. في المعارضة ايضا ينتظرون بتحفز التطورات السياسية في الحكومة. في الاسبوع الماضي التقت رئيسة كديما تسيبي لفني مع شاؤول موفاز قبيل البدء المحتمل للمفاوضات الائتلافية لضم كديما الى الحكومة قريبا. رئيس حزب الاتحاد الوطني يعقوب كاتس (كاتسيلا) أبلغ رئيس الوزراء بانه اذا استؤنف البناء وانسحاب حزب العمل، فسيوافق حزبه على الانضمام الى الحكومة ومنع سقوطها.