رام الله / سما / رحب النائب بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني باللقاء المتوقع بين حركتي "فتح" و"حماس" في دمشق اليوم السبت، مشيرا الى أن الحزب يأمل بان يؤدي هذا اللقاء لدفع عجلة المصالحة وانهاء الانقسام. وقال الصالحي في بيان له، ان توقيت هذا اللقاء يكتسب اهمية في الرد على سير الاعتداءات التي يشنها المستوطنون والجيش الاسرائيلي ضد الاهالي بالقدس والخليل ونابلس وقطاع غزة، وباقي المناطق الفلسطينية، وكذلك في الرد على رفض اسرائيل وقف الانشطة الاستيطانية بما فيها "تجميد الاستيطان"، الامر الذي يزيد من الحاجة للتوحد في مواجهة التحديات التي تواجهها حركة التحرر الفلسطينية بكل مكوناتها. وشدد الصالحي على أن الحزب يأمل من هذا اللقاء وعلى اقل تقدير الحد من التصعيد المتبادل بين حركتي "فتح" و"حماس" في التضييق على الحريات ومواصلة الانتهاكات بحق اعضاء الحركتين في غزة والضفة، بالاضافة الى المس بالحريات العامة للمواطنين وتراجع احترام القانون في ظل غياب "الرقابة" البرلمانية على السلطة التنفيذية. وقال الصالحي انه "يثق بوجود حلول لكل القضايا اذا ما توفرت الارادة الحقيقية لانهاء الانقسام، وبما يضمن الشراكة السياسية التعددية والديموقراطية لكافة مكونات النظام السياسي الفلسطيني".