عيد العرش قضاه يئير وشلوميت شراي في عرش مؤقت. ولكن لو كان الأمر منوطاً بهما لقضيا العيد القادم في مبنى دائم. "ما أن ينتهي مفعول أمر التجميد يوم الأحد، حتى نبدأ بالبناء"، صرحا أمس وعبرا بذلك عن نوايا الكثيرين في أوساط المستوطنين في يهودا والسامرة. الزوجان شراي، كلاهما طالبان يسكنان في الاشهر الاخيرة مع طفليهما في بلدة طنا عمريم التي في جنوب جبل الخليل. وكانا يسكنان في بئر السبع في أثناء دراستهما، ونحو شهر قبل بدء تجميد البناء اشتريا قطعة أرض في البلدة. "في الوقت الذي مر بين شراء قطعة الأرض وبين بدء التجميد كانت أحاديث عن التجميد وسارعنا جدا لاصدار أذون البناء"، روى أمس يئير. "نجحنا في الحصول على كل الأذون اللازمة، ولكننا لم نتمكن من وضع الأساسات وعليه فقد جمد الاستمرار في بنائنا". وحسب الخطة، فان البيت الجديد كان يفترض أن ينتظر جاهزا دخولهما منذ الشهر الماضي. وفي هذه الاثناء فانهما يسكنان في كرفان وقطعة الأرض لا تزال واقفة قفراء. ومع حلول يوم الأحد القريب القادم، الموعد الرسمي لنهاية التجميد في البناء، فان الزوجان مفعمان بالترقب. فضلا عن مخططات البناء المأذون بها التي يحوزانها، فقد جندا مقاول. الأمر الوحيد الذي يفصل بينهما وبين بدء الاشغال هو عدم تمديد الأمر إياها. وأجمل يئير القول "الاسبوع القادم نحن سنبدأ أخيرا ببناء البيت".