خبر : اجراءت احتلالية مشددة في القدس المحتلة واعتقال قياديين بفتح

الجمعة 24 سبتمبر 2010 10:47 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اجراءت احتلالية مشددة في القدس المحتلة واعتقال قياديين بفتح



القدس المحتلة / سما / أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي انها فرضت اليوم الجمعة قيودًا على دخول المصلين إلى الحرم القدسي الشريف لأداء صلاة الجمعة في أعقاب المواجهات العنيفة التي شهدتها مدينة القدس المحتلة خلال اليومين الماضيين.  وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه لن يُسمح بدخول الحرم إلا للرجال الذين تجاوزوا الخمسين فما فوق من حملة بطاقات الهوية الزرقاء بينما لن تفرض قيود على دخول النساء. واغلقت قوات الاحتلال بوابات الأقصى وأبقت على ثلاثة بوابات، فيما واصلت إغلاق باب حطة، احد بوابات الأقصى لليوم الثالث على التوالي، وقامت بتسيير دوريات راجلة ومحمولة وخيالة وسط مدينة القدس، وداخل أسوار المدينة وخارجها ونصب المتاريس والحواجز العسكرية والشرطية في كل مكان للتدقيق ببطاقات المواطنين وعرقلة وصولهم إلى الأقصى المبارك.كما وفرضت قوات الاحتلال اغلاقا شاملا على المعابر المؤدية للقدس ومنعت المواطنين من الدخول اليها، كما ونشرت قواتها على حدود عدد من مدن وقرى القدس منها : سلوان والعيسويه ومخيم شعفاط ورأس العامود والتي تشهد مواجهات متفرقة بين الحين والاخر. واعتقلت قوة من المخابرات الإسرائيلية قياديين اثنين من حركة فتح في بلدة سلوان، وهما: مأمون العباسي عضو أقليم القدس في الحركة، وعضو اللجنة الوطنية لمقاومة الإبعاد، وعدنان غيث أمين سر حركة فتح في سلوان بعد مداهمة منزليهما.وقال شهود عيان أن قوات كبيرة من "الشرطة الخاصة وحرس الحدود" أغلقت المدخل الرئيس في البلدة عند وادي حلوة بالحواجز وخظرت انتقال الأفراد والمركبات من هذا المدخل بعد ليلة من المواجهات العنيفة، فيما تحدثت مصادر محلية عن اصابة جنديين إسرائيليين تم نقلهما في سيارة إسعاف. وقرر قائد القدس الميجور جنرال "أهارون فرانكو" أن تستمر حالة التأهب في صفوف الشرطة الإسرائيلية التي ستنتشر بقوات معززة في شرقي مدينة القدس لا سيما في أزقة البلدة القديمة ومحيط الحرم الشريف.  وكانت مواجهات عنيفة اندلعت منذ فجر الأربعاء واستمرت حتى منتصف الليلة بين قوات الاحتلال ومئات المقدسيين المحتجين على استشهاد الشاب عامر سرحان برصاص مستوطن في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.