غزة / سما / في الوقت الذي نفي فيه عضو اللجنة المركزية الدكتور جمال محيسن من ان الوفد الذاهب الي دمشق للقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لا يمثل حركة فتح بل انه يمثل أطياف العمل السياسي الفلسطيني أكد عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس كتلتها البرلمانية ، اليوم الخميس ، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلفهم بشكل رسمي، لإجراء لقاء مع قادة حركة حماس في دمشق ، لتباحث في العديد من الملفات ومن بينها ملف المصالحة. واكد محيسن ان لقاء قد يجمع ممثلي الفصائل الفلسطينية بمشعل بناء على ترتيبات كانت قد تمت بين عزام الاحمد والقيادي في حماس اسامه حمدان خلال زيارة الاحمد للبنان الأسبوع الماضي، للبحث في سبل اتمام المصالحة وتجاوز العقبات التي تعيق انجاحها. وقال الأحمد في تصريحات صحفية :" أن لقائهم مع حركة حماس سُيعقد خلال اليومين القادمين على أبعد حد، حيث تم التواصل من قبلنا مع أعضاء المكتب السياسي لحماس بدمشق لتحديد الموعد وننتظر الرد منهم. وأوضح إلى أن الرئيس أبلغهم أن نراعي بعض خلال اللقاءات، وأن نأخذ بعين الاعتبار ملاحظات الفصائل ومن بينها حركة حماس على ورقة المصالحة، مؤكداً أن النقاش بين الفصائل يتمحور منذ أشهر حول التفاهمات وليس حول جوهر الورقة المصرية أو تُسمى ورقة المصالحة. أيمن طه القيادي في حركة حماس أكد ان الاجتماع الذي سيعقد بين خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة وعزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سيكون غدا الجمعة وليس اليوم الخميس لبحث موضوع المصالحة الفلسطينية. وقال طه ان زيارة وفد فتح يصل اليوم لدمشق, وغدا سيعقد الاجتماع مع قيادة حماس, معربا عن أمله بان يسهم الاجتماع في تقريب المصالحة. وفيما يتعلق بلقائهم بالفصائل الأخرى أشار الأحمد " إلى أنهم سيلتقون بقيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الليلة، وباقي الفصائل سيكون اللقاء معهم خلال الأيام القادمة كلاً على حدا، حيث سيكون لنا غداً لقاء وبعد غداً السبت لقاء أخر". ولفت إلى أن لقاءاتهم مع الفصائل ستنصب حول الوصول لموقف موحد إزاء العديد من القضايا من بينها ملف المصالحة، للخروج من حالة الإنقسام بين أبناء الشعب الواحد، والتي تهدد بضياع القضية الفلسطينية ، حيث سيجرى الحديث حول التفاهمات بشأن التوقيع على الورقة المصرية. وعبر الأحمد عن أمله بالاستماع لقرارات جدية وجديدة من قبل حركة حماس خلال الإجتماع معها، وأنها ستوقع على الورقة، وأنه على ثقة بأن معظم القضايا التي عليها خلاف باستطاعتنا التفاهم عليها في أعقاب التوقيع والوصول لصيغة حلة موحدة فيما بيننا. وتابع " أنا على ثقة أيضاً في ظل الوحدة الوطنية بان جميع الفصائل ومن بينها حركتا فتح وحماس، لا يتحفظ أي منهم على شروط وملاحظات، لأن هناك الكثير من القضايا الحساسة وأكبر بكثير من تلك الملاحظات تعصف بالقضية الفلسطينية، تتطلب منا جميعاً وقفة جادة". وتمنى الأحمد بأن يكون اللقاء بين حركته وحركة حماس ختام اللقاءات بين الحركتين بشأن ملف المصالحة وإنهاء الإنقسام. وّبين إلى أن حركة فتح جادة أكثر من السابق في التوصل لحل بشأن الورقة المصرية، حيث أننا جميعاً ليس بمقدورنا وضع بدائل في ظل حالة الإنقسام، والوحدة هي الخيار الأوحد لوضع بدائل، لذا علينا أن نعمل جميعاً لإنهاء الإنقسام.