خبر : فتح:رفض حماس الرد على "غولدستون" طوق نجاة لمجرمي الحرب الإسرائيليين

الخميس 23 سبتمبر 2010 12:56 م / بتوقيت القدس +2GMT
فتح:رفض حماس الرد على "غولدستون" طوق نجاة لمجرمي الحرب الإسرائيليين



رام الله / سما /  قال أحمد عساف المتحدث باسم حركة ’فتح’ اليوم الخميس، إن ’رفض حماس التعاون في الرد على تقرير غولدستون شكل طوق نجاة لمجرمي الحرب الإسرائيليين’. وأضاف عساف، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، أن "رفض حماس التعاون مع اللجنة التي شكلتها السلطة الوطنية الفلسطينية للرد على تقرير غولدستون سيحول دون تحقيق العدالة لشهداء وجرحى ومشردي ومحاصري أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة، الذين تعرضوا لمجزرة إسرائيلية أثناء العدوان الغاشم على القطاع في نهاية العام 2008، وبالتالي محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على هذه الجريمة البشعة". وأوضح أن "إصرار حماس لتكون البديل للسلطة الوطنية الشرعية وتقديمها الرد على تقرير غولدستون الذي وصف من الأمم المتحدة ’بغير المهني’، سيعيق إمكانية التحرك الفلسطيني من أجل تشكيل صندوق التعويضات للضحايا الفلسطينيين الذي جاء ضمن توصيات تقرير غولدستون". وشدد عساف على أن هذا "الجهل السياسي والعبث الوطني الذي مارسته حماس في ردها على التقرير، سيحد من إمكانية التوجه الفلسطيني بعقد مؤتمر دولي بخصوص استخدام الأسلحة المحرمة دوليا، وخصوصا الفسفور الأبيض الذي استخدم في العدوان على قطاع غزة". وكشف عساف أن السلطة الوطنية الفلسطينية وقبل تشكيل اللجنة القضائية المستقلة طلبت من ’حماس’ التعاون في تشكيل اللجنة، لكنها رفضت، وبتعليمات من الرئيس محمود عباس تم الاتصال مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ليقنعها بأهمية التعاون لمصلحة القضية الفلسطينية، وتحقيق العدالة للشهداء وعرض عليهم حتى تسمية رئيس اللجنة، ’إلا أن ’حماس’ آثرت ما تعتقد أنه مصلحتها الحزبية على حساب دماء ومعاناة وتشريد أهالي قطاع غزة. وقال عساف، إن "رد حماس على التقرير أدان حماس نفسها بعدة جوانب عندما وصفت الصواريخ التي تطلقها بالبدائية وغير محددة الأهداف وغيرها من الأخطاء، ووجهت تهمة لنضال الشعب الفلسطيني وحقه الطبيعي والقانوني في المقاومة المشروعة".  وأضاف:" هذه التجربة تكشف بشكل واضح نفاق حماس عندما شنت حملة ظالمة على سيادة الرئيس أبو مازن وعلى حركة فتح، وأنها كانت لا تفكر إلا بحسابات تنظيمية فقط. وأكد عساف على ’إصرار حركة فتح على متابعة هذا التقرير على كل المستويات الداخلية والخارجية؛ لتطبيق توصياته لإحقاق الحق ومحاسبة كل من ارتكب الجرائم بحق أبناء شعبنا ومناضليه سواء كان الاحتلال الإسرائيلي أو حماس التي أعدمت العشرات من أبناء حركة فتح في حينها، للحفاظ على إمارتها الظلامية وفرار السجانين من حماس عندما بدأ القصف وترك مناضلي فتح مقيدي الأيدي والأرجل ومعصبي الأعين، لمواجهة هذا القصف الإسرائيلي وكل هذا وثق في تقرير غولدستون’.