بعد ان الغي اللقاء المخطط له بين رئيس الدولة شمعون بيرس والرئيس التركي عبدالله غول، جرت امس اتصالات سرية لتنسيق لقاء في نيويورك بين وزير الدفاع ايهود باراك ووزير الخارجية التركي احمت داوداوغلو المتواجد في المدينة. وكان يفترض باللقاء أن يجري سرا في اثناء الليل في نيويورك، ولكن حتى يوم امس لم يكن واضحا بعد اذا كان سيخرج الى حيز التنفيذ. في مكتب وزير الدفاع رفضوا تناول النبأ. وبالتوازي أدار باراك اتصالات لتنسيق لقاء بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) لبلورة تفاهمات تمنع تفجير المحادثات في 26 أيلول.