رام الله / سما / أكد فهمي الزعارير المتحدث باسم حركة فتح وعضو مجلسها الثوري اليوم الأربعاء، أن الاحتلال ومؤسساته لم يتوقف يوماً عن التحريض على الشعب الفلسطينية وقضيته وحقوقه الوطنية المشروعة، مشدداً على أنه لم ينجح خلال عشرات السنين من طمس الحقوق والتطلعات السياسية للفلسطينيين. وقال الزعارير في بيان صحفي وصل (سما) نسخة عنه، رداً على الأنباء المتداولة حول تحضيرات لحكومة الاحتلال لحملة إعلامية تستهدف الرئيس الفلسطيني محمود عباس وموقفه من المفاوضات، إن حكومة الاحتلال لم تستثني وسيلة واحدة في الضغط على موقف القيادة الفلسطينية لتحقيق مكاسب جوهرية في العملية التفاوضية خارج طاولة المفاوضات، بدءاً بالإعلام ومرورا بالحصار والتخريب والتدمير، الذي أعقب انتفاضة الأقصى، لكن ذلك لم يثني القيادة الفلسطينية عن موقفها. وأضاف الزعارير، أن محاولات تسعير الأجواء، تارة عبر حاخامت اليهود المشاركة في الائتلاف الحكومي، وأخرى عبر كتابها ومفكريها، لن تسعف حكومة الاحتلال، محذراً من أي مخطط ضد الرئيس أبو مازن، والذي أحدا لا يستطيع التنبؤ بنهايته. وأشار إلى أن الرئيس أبو مازن واضح في موقفه الرسمي بعدم إمكانية استكمال المفاوضات في حال استؤنف الاستيطان، مؤكداً على أنه يتوجب حكومة نتنياهو أن توفر سبل إنجاح المفاوضات بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 كاملة، وتفكيك الاستيطان عنها، مؤكدا أن هذا ما أبلغت به الإدارة الأمريكية رسميا. نوه، إلى أن ما يزيد على ستين عاما من النكبة لم تسقط حقوقنا ولم تشوه تطلعاتنا الوطنية، في حين لم تنجح كل الوسائل التجميلية بإعطاء الاحتلال ملامح طبيعية، ولم تشرع وجوده الطبيعي والآمن، عبر كل الإمبراطوريات الإعلامية المنتشرة في العالم والمحابية لدولة الاحتلال، مضيفا الطريق السهل والأقصر تحقيق سلام عادل لشعبنا وإنهاء الاحتلال.