خبر : الجامعة العربية تدين تصريحات ليبرمان بخصوص تبادل سكاني مع الفلسطينيين داخل أراضي الـ 48

الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 03:27 م / بتوقيت القدس +2GMT
الجامعة العربية تدين تصريحات ليبرمان بخصوص تبادل سكاني مع الفلسطينيين داخل أراضي الـ 48



القاهرة / سما /  أدانت الجامعة العربية تصريحات وزير خارجية اسرائيل ’أفيجدور ليبرمان’ بشأن إدخال عرب 48 في المفاوضات المباشرة الجارية بين السلطة والإسرائيليين. ورفضت الجامعة العربية هذا الطرح جملةً وتفصيلاً ووصفته بـ’العنصري والأحمق’، وحذر السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في تصريحات للصحفيين بمقر الجامعة العربية اليوم، من أن هذه المواقف العنصرية خطيرة للغاية. وكان وزير الخارجية الإسرائيلي قد صرح الأحد الماضي، ’أن رفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية يلزم إسرائيل بالاستعداد لحل يشمل تبادلاً سكانيًا’، ورأى ’أن قضية عرب 48 يجب أن تكون إحدى القضايا المركزية على طاولة المفاوضات في ظل الرفض الفلسطيني للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية’، قائلاً إن ’كل مواطن إسرائيلي يتقبل المواطنة الإسرائيلية باعتزاز يستطيع أن يعمل في أي منصب’. وطالب صبيح بوقفة جادة من الإدارة الأميركية، ومن اللجنة الرباعية الدولية، لوقف كل تلك التصريحات العنصرية عند حدها، معتبرًا أنها هي والإرهاب صنوان، وهي التي تقود إلى الاضطراب في المنطقة، مطالبًا باتخاذ موقف واضح لمنع تكرار مثل هذه الأمور، كما تساءل صبيح: ألا يوجد في إسرائيل عقلاء ليعرفوا أين يؤدي هذا الطريق في النهاية. وردًا على سؤال بشأن هدف ليبرمان من تلك التصريحات، قال الأمين العام المساعد السفير صبيح: أن ليبرمان ومعه مجموعة من الوزراء في هذه الحكومة، وبصمت من رئيسها نتنياهو يحاولون تخريب عملية السلام عن طريق الاستمرار في الإستيطان، أو من خلال مثل هذه التصريحات العنصرية التي يريد فيها نقل السكان قصرًا، والذي هو مخالف للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة ولكل القرارات، مؤكدًا أن هؤلاء يعملون لمنع قيام دولة فلسطينية ويحاولون بالإستيطان وبتخريب المفاوضات أن يتم هذا الأمر. وردًا على سؤال بشأن موعد تمديد وقف الإستيطان المقرر له في 26 سبتمبر الجاري والترتيبات العربية في حال عدم الالتزام الإسرائيلي بذلك، قال صبيح: ’إذا كانوا يريدون أن تستمر المفاوضات وخاصة من الإدارة الاميركية عليهم وقف الإستيطان’، مشددًا على أن الموقف العربي واضح وتؤكده  قرارات وزراء الخارجية ولجنة مبادرة السلام العربية، كما أن الموقف الفلسطيني شديد الوضوح.