غزة /سما/ رفضت القوى الوطنية محاولات حكومة الاحتلال مواصلة الاستيطان والعدوان ضد الشعب الفلسطيني وما تقوم به من تصفية واغتيال كما جرى في اغتيال الشهيد اياد شلباية وتصفيته بدم بارد والقصف على قطاع غزة وسقوط الشهداء والجرحى وابقاء الحصار والحواجز العسكرية التي تمنع تنقل المواطنين . ووصفت القوى في بيان لها وصل سما نسخة عنه أن العدوان الإسرائيلي المستمر يندرج في اطار محاولات الاستفادة من المفاوضات الجارية لاستمرار التصعيد العدواني سواء على الارض او من خلال التصريحات "العنصرية والعدوانية" التي تحاول فرض شرط الاعتراف بيهودية الدولة او الترويج لاستمرار الاستيطان بما فيه في مدينة القدس خاصة بعد تصريحات ليبرمان بامكانية التبادل السكاني تمهيدا لفرض في سياق استراتيجية احتلالية تحاول شطب حقوق شعبنا وقضاياه الرئيسية . وأوضحت القوى ان المفاوضات الجارية لن تتمخض عن حلول جدية انعكاسا لقرارات الشرعية الدولية بل تقوم حكومة الاحتلال من خلال اشتراطاتها واستغلال اجوائها في محاولة لفرض رؤيتها المتمثلة بشطب حقوق شعبنا الرئيسية بما فيه حق العودة والحيلولة دون اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس واستمرارها بالاستيطان غير الشرعي وغير القانوني في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها في القدس وامعانها في تحدي قرارات الشرعية الدولية واعلانها الاستمرار في الاستيطان وخاصة بعد انتهاء فترة التجميد . وشددت القوى على ضرورة الانسحاب الفلسطيني من مسار المفاوضات في ظل هذا الاستيطان وعلى الرغم من البيان الاوروبي وموقف الامم المتحدة الذي يؤكد على عدم شرعية وقانونية الاستيطان جميعه في الاراضي الفلسطينية المحتلة والضغط على الموقف الامريكي الذي ينحاز لحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة ويتبنى مواقفها من اجل بلورة مواقف واضحة ازاء الاستيطان جميعه ومرجعية قرارات الشرعية الدولية ، كما تؤكد القوى على اهمية الدعوة مجددا الى مؤتمر دولي للسلام تحت رعاية الامم المتحدة يعمل على الضغط على حكومة الاحتلال من اجل انصياعها وتطبيقها لقرارات الشرعية الدولية . وأكدت القوى على اهمية التزام الموقف الفلسطيني بما رسمته مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بما فيها المجلس المركزي واللجنة التنفيذية والقاضي بالانسحاب من المفاوضات في حال مواصلة الاستيطان بما فيها مدينة القدس ومحاولات فرض الاملاءات والشروط التي تحاول تثبيتها في مسار المفاوضات والتي تعني شطب حقوق شعبنا بما فيها حق العودة والترويج لاتفاق اطار يجري تنفيذه لسنوات طويلة مؤكدين ان الموقف الفلسطيني لن يتنازل عن اي من حقوق الشعب ولن يسمح بالمساس باي منها وخاصة ضمان حق عودة اللاجئين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وانهاء كل اشكال الاحتلال والاستيطان والجدار واطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين الابطال من زنازين الاحتلال . ودعت القوى إلى تظافر كل الجهود ومن اجل رص الصفوف واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة مخططات الاحتلال واهمية الارتقاء الى مستوى حماية القضية الفلسطينية والاحتكام الى الحوار الوطني الشامل وقيام حركة حماس بالتوقيع على الورقة المصرية من اجل انهاء هذا الانقسام والانفصال الخطير الذي يشكل افدح الاضرار بالمشروع الوطني الفلسطيني . وطالبت القوى بضرورة تفعيل الفعاليات الجماهيرية والشعبية من اجل اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين الابطال وفضح سياسات الاحتلال الهادفة الى كسر ارادتهم وابقائهم كورقة مساومة وابتزاز في الزنازين وفضح سياسة العقاب والتعذيب والعزل التي تقوم بها سلطات الاحتلال بحق المعتقلين واهمية متابعة فعاليات الاسرى في يوم اضرابهم عن الطعام يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر والمشاركة في الاعتصامات الجماهيرية في مقرات الصليب الاحمر الدولي في المحافظات كافة ، داعية للمشاركة الفاعلة في الفعاليات المقررة يوم الخامس من الشهر القادم من اجل التضامن مع الاسير القائد احمد سعدات وجميع الاسرى وتسليط الضوء على سياسة العزل والتعذيب التي تمارسها سلطات مصلحة السجون . وشددت القوى على اهمية متابعة وملاحقة مجرمي الحرب في حكومة الاحتلال الذين ارتكبوا حرب الابادة والجرائم ضد الانسانية التي لا تسقط بالتقادم وخاصة مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا ومحرقة غزة ومطالبة المجتمع الدولي ومؤسساته القانونية والانسانية من اجل متابعة هذه الملفات الهامة وحشد اوسع تضامن دولي مع قضية شعبنا العادلة . وأشارت إلى ضرورة قيام الحكومة بتحديد موعد جديد لاجراء الانتخابات المحلية بعد قرار التأجيل المجحف بمسار الديمقراطية الفلسطينية والتأكيد ان التعيينات الجديدة التي تتم لبعض المجالس البلدية لن تشكل بديل عن اجراء الانتخابات الديمقراطية التي يتمسك بها الجميع . وكانت قيادة القوى الوطنية والاسلامية قد اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي