مع أن الامريكيين يصارعون في سبيل استمرار تجميد البناء في المناطق إلا ان في اسرائيل من يخطط منذ الآن بكل النشاط للمرحلة التالية. وزير السياحة ستاس مسيجينكوف يعتزم أن ينقل قريبا ملايين الشواقل الى المستوطنات في يهودا والسامرة لغرض تطوير مواقع وبؤر سياحية في المناطق. من وثيقة داخلية لوزارة السياحة يتبين أنه بالاجمال ستنقل الى مناطق يهودا والسامرة وشرقي القدس اكثر من 9 مليون شيكل. الوزير مسيجينكوف، الذي يعارض التجميد بشدة، معني بالسماح للسلطات المحلية بتطوير فرع السياحة في نطاقها. مناطق عديدة في يهودا والسامرة ستتمتع بالميزانيات الكبرى التي ستنقلها الوزارة. المجلس الاقليمي شمرون سيحصل على 300 ألف شيكل بمشاريع سياحية في نطاقه (نصب يافطات في غابة ريحان، شق دروب للدراجات في غابة شكيد)، المجلس الاقليمي بنيامين سيحظى بـ 100 ألف شيكل لنصب يافطات في المواقع السياحية، المجلس الاقليمي جنوب جبل الخليل سيحصل على 100 الف شيكل لتطوير الموقع التاريخي سوسيا، نصيب المجلس الاقليمي كرنيه شمرون سيكون 100 الف شيكل لتطوير دروب للدراجات في جدول كنا، والمجلس المحلي كريات اربع سيحصل على 40 الف شيكل في صالح التخطيط السياحي. المال الكبير سيصل الى غوش عتصيون، الى غور الاردن والى شرقي القدس. وزارة السياحة ستنقل 1.5 مليون شيكل لترميم ورفع مستوى موقع الهروديون في مجال المجلس الاقليمي غوش عتصيون، نحو 2 مليون شيكل لموقع الغطاس قصر اليهود في غور الاردن ونحو 5 مليون شيكل لتطوير مشاريع في شرقي القدس: 2 مليون لـ "مدينة داود"، 1.5 مليون لمغارة سدكياهو و 1.5 مليون لبنى تحتية سياحية في البلدة القديمة. وبعث وزير السياحية مسيجينكوف أمس برسائل لرؤساء السلطات في يهودا والسامرة وشرح بأنه يرى في ذلك واجبا يهوديا – صهيونيا. وكتب الوزير يقول إن "وزارة السياحة ترى أهمية عظمى في تطوير السياحة في يهودا والسامرة التي هي أساس "قصة كل يهودي" وتوجد في لب لباب دولة اسرائيل. التراث التاريخي يشكل بؤرة اجتذاب هامة سواء للسياحة الداخلية ام للسياحة من الخارج". ويشير وزير السياحة في رسالته الى انه مع انتهاء مفعول قرار المجلس الوزاري الأمني لتجميد البناء في يهودا والسامرة، "قررت صرف الميزانية لمشاريع بنية تحتية، سياحية وجماهيرية في ارجاء يهودا والسامرة". ويوجه الوزير رؤساء المستوطنات للتوجه الى نائب مدير عام البنى التحتية والاستثمارات في الوزارة، شاي فينر، للحصول على التعهدات بدفع المشاريع في المناطق الى الامام.