رام الله / سما / دعت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير، الأمم المتحدة إلى رفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا، جراء الاحتلال الإسرائيلي، ومساعدته في إقامة دولته المستقلة القابلة للحياة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وقالت الدائرة في رسالة وجهتها الدائرة للأمم المتحدة، لمناسبة انعقاد الدورة الخامسة والستين للجمعية العامة، ’منذ 43 عاما وشعبنا الفلسطيني، لا زال يرزح تحت آخر وأطول احتلال في تاريخنا المعاصر، تُصادر حريته وأرضه وتُدمر بيوته ويُقَتل ويُعتقل وتهود مقدساته، من قبل الاحتلال وإفرازاته، بصورة تنافي كافة الشرائع والقوانين الدولية ’. وأضافت الدائرة، ’إن قرار القيادة الفلسطينية بالدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل جاء متماهيا مع الإرادة الدولية والعربية، إلا أن إسرائيل لا زالت تضع العراقيل أمام إحراز اتفاق سلام ينهي الصراع ويُؤمن حياة كريمة وآمنة للشعبين، بمواصلتها للاستيطان وأعمال القتل وهدم المنازل وتهويد القدس’. وطالبت الدائرة الجمعية العامة للأمم المتحدة ،الانتصار للقانون والشرعية الدولية، والضغط على قوة الاحتلال الإسرائيلي لإلزامها بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ولجان حقوق الإنسان التي لا تجيز احتلال أراضي الغير بالقوة، وصولا لإنهاء الاحتلال والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني العادلة.