خبر : لا ترى وجود معارضة لفكرة الدولة الفلسطينية على حدود 67 .. غزة : حماس توجه رسائل للادارة الامريكية تدعوها لـ'فتح حوار متبادل'

الإثنين 20 سبتمبر 2010 12:59 ص / بتوقيت القدس +2GMT
لا ترى وجود معارضة لفكرة الدولة الفلسطينية على حدود 67  .. غزة : حماس توجه رسائل للادارة الامريكية تدعوها لـ'فتح حوار متبادل'



غزة / سما / اعلنت حكومة حماس في قطاع غزة امس انها تبنت خلال النصف الاول من العام الحالي مواقف سياسية متعددة تجاه المجتمع الدولي، وقالت انها بعثت برسائل للادارة الامريكية تدعوها فيها لـ’فتح حوار متبادل’.وذكرت الامانة العامة لمجلس الوزراء في الحكومة المقالة في تقرير لها ’ان الحكومة الفلسطينية (المقالة) تبنت خلال النصف الاول من العام الحالي مواقف سياسية متعددة تجاه المجتمع الدولي والجهود الرامية لكسر الحصار على قطاع غزة وسياسات الاحتلال والمفاوضات وتهويد القدس والمسجد الاقصى وقضية الاسرى وجهود المصالحة الفلسطينية’.وذكر التقرير ان هذه الحكومة حملت وفدا امريكيا يضم شخصيات سياسية واساتذة جامعات يتبعون لمجلس المصلحة الوطنية في الولايات المتحدة الامريكية زار قطاع غزة مؤخرا ’عدة رسائل للادارة الامريكية’.وذكر التقرير ان هذه الرسائل تدعو امريكيا لـ ’فتح حوار متبادل معها وضرورة رفع الفيتو عن المصالحة الفلسطينية من اجل تسهيل تحقيقها وانهاء المعايير المزدوجة للادارة الامريكية في التعامل مع القضية الفلسطينية’.واكد التقرير ان الحكومة المقالة لا ترى وجود معارضة لفكرة الدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشريف من اجل تحقيق الامن للشعب الفلسطيني وعودة اللاجئين وتعويضهم عن معاناتهم واطلاق سراح جميع الاسرى من داخل السجون.وعبرت الحكومة المقالة عن رفضها لـ’الرشاوى التي يحاول المبعوث الامريكي جورج ميتشل تقديمها للجانب الفلسطيني مقابل استئناف المفاوضات’.واشارت الحكومة الى ان رفع الحواجز واطلاق الاسرى وتخفيف الحصار عن القطاع هي ’حقوق لشعبنا اغتصبها الاحتلال يجب ان تعود دون اي مقايضات سياسية والاصل معاقبة الاحتلال على هذه الاجراءات وليس مساومته على انهائها’. وحذرت من قنوات تفاوض ’غير رسمية’ تتحاور حاليا حول بعض المواقف السياسية وقالت انها ’قد تفاجئ الشعب الفلسطيني باتفاقية جديدة على غرار اتفاق اوسلو’. وجددت حكومة حماس رفضها للعودة الى اي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع الاحتلال، وقالت ان العملية التفاوضية الآن هي ’عبث بحقوق الشعب وثوابته الوطنية واستجابة للاملاءات الاسرائيلية والامريكية’.