غزة / سما / دعت جبهة النضال الشعبي إلى وضع قضية المبعدين في مقدمة المهام الوطنية، وضرورة تكاتف كل الجهود لإنهاء معاناة المبعدين وضمان عودتهم إلى بيت لحم. جاء ذلك خلال استقبالها اليوم، في مقرها المركزي بمدينة غزة وفدا من مبعدي كنيسة المهد وفداً من مبعدي كنيسة المهد، حيث جرى خلال اللقاء بحث قضايا المبعدين وهمومهم. وأكدت الجبهة أن عمليات الطرد والإبعاد التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي تأتي في سياق سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري التي تخالف كل القوانين والتشريعات الدولية واتفاقية جنيف الرابعة . وطالب محمود الزق سكرتير الجبهة في قطاع غزة المجتمع الدولي إلى العمل الجاد وممارسة الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف قرارات الإبعاد العنصرية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والسماح بعودة كافة المبعدين سواء المبعدين في غزة أو في الخارج، كما دعا اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل الفاعل لتسهيل زيارة أهالي المبعدين من الضفة الغربية. من جهته، قال مجدي دعنا أحد مبعدي كنيسة المهد، إن قرار الإبعاد الذي صدر بحق تسعة وثلاثين فلسطينياً بعد صمودهم تحت الحصار الإسرائيلي في كنيسة المهد ينافي كل الشرائع والمواثيق الدولية ويتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان. وأضاف أن كل المبعدين سواء الذين أبعدوا إلى قطاع غزة أو الذين أبعدوا إلى الدول الأوربية يعانون أوضاعاً صعبة تتطلب تحرك جاد على كافة المستويات لإنهاء معاناتهم و ضمان عودتهم لأهلهم و ذويهم.