غزة /سما/ حذرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان من التصعيد المتزايد لجرائم سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغريبة، منذرة بسقوط المزيد من الضحايا الفلسطينيين. وأوضحت المؤسسة في بيان لها وصل سما نسخة عنه أنها رصدت العديد من الانتهاكات الإسرائيلية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والتي تتعارض مع اتفاقيات جنيف الرابعة 1949،معتبرة الصمت الدولي بمثابة الضوء الأخضر للاحتلال وتغطية على جرائمه. وطالبت الضمير في بيانها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بالتحرك الفوري لوقف الانتهاكات المتصاعدة بقطاع غزة والضفة الغربية وشددت على ضرورة تجدد الملاحقة القضائية والجنائية الدولية للمسئولين الإسرائيليين عن ارتكاب هذه الجرائم بحق المدنيين، وذلك بضرورة فتح تحقيقات دولية للتحقيق في جرائم القتل التي تنفذها قوات دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين. ودعت الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال. واستعرضت الضمير العديد من الانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني وآخرها اغتيال إياد شلبانة من مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم، وذلك بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة جداً أثناء مداهمة واقتحام منزله، واستمرار استهداف الأهداف المدنية في القطاع وخاصة الأنفاق في رفح.