غزة /سما/ انتقد الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية جيمي كارتر الرئيس باراك أوباما في كتابه "يوميات البيت الأبيض" لتراجعه عن موقفه بالايقاف التام في بناء المتسوطنات ، والقبول بالتجميد المحدود كحل وسط. وذكر موقع "هآرتس" الإسرائيلي أن كارتر أشار في كتابه الذي اشترت وكالة "أسوشيتد برس" نسخة منه يوم الجمعة إلى أنه من أبرز سياسة أوباما تجميد الاستيطان، مستغربا التحول في قراره والقبول بالتمديد للوقف وليس الإيقاف الكامل، خاصة في ظل تلويح استعادة البناء في الأفق بعد انتهاء الفترة المحددة له. ووجه كارتر انتقادا آخرا لزميله الرئيس بيل كلينتون الذي سمح بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية في عهد حكمه للولايات المتحدة بشكل كبير . وفي نفس السياق اقترحت إدارة أوباما على إسرائيل بتمديد تجميد الاستيطان لفترة ثلاثة أشهر إضافية من أجل التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين في المفاوضات المباشرة، بعد التهديد الفلسطيني بالانسحاب منها حال استمرار البناء. وكان الاتحاد الأوروبي قد دعا إلى التزام الطرفين بالهدوء وضبط النفس والامتناع عن الأعمال التي من شأنها عرقلة التقدم في المفاوضات، مشيرة في اجتماعها الذي عقد في بروكسل إلى أن المستوطنات غير شرعية ولا بد من وقفها. من جانب آخر تسببت وجهات نظر كارتر بالجدل الكبير في إسرائيل العام الماضي بعد إصداره كتاب "فلسطين للسلام لا للفصل العنصري" وتشبيه ممارسات إسرائيل في الضفة الغربية بالفصل العنصري في جنوب أفريقيا.