رام الله / سما / رحبت حركة فتح، اليوم، بتقرير البنك الدولي، الذي أشاد بانجازات الحكومة الهادفة لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقلة، وعبرت الحركة عن اعتزازها بنجاح السلطة الوطنية، في قلب ديناميكية الوضع الاقتصادي الفلسطيني المتهالك في انتفاضة الأقصى، إلى وضع اقتصادي متطور ومتنامي. وشدد د. جمال نزال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمسؤول الإعلامي لحركة فتح في أوروبا في بيان صحفي، على ضرورة أخذ التحسن في الناتج القومي المحلي من 2.5 مليار دولار انتفاضة الأقصى إلى 6.6 مليار دولار حاليا، وكذلك تحقيق نمو اقتصادي قدره البنك الدولي في تقرير الذي صدر أمس الجمعة بـ 8%، علما بأن اقتصاد ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ينمو الآن بنسبة أقل من 1% في العام. وقال إن أبرز محاور النجاح الاقتصادي للسلطة الوطنية هو تقليص البطالة في الضفة الغربية وغزة وفق معطيات جهاز الإحصاء المركزي إلى 14.8%. ونوه نزال إلى أن البطالة في إسبانيا والبرتغال واليونان تزيد عن 22% عنها في فلسطين فيما نجحت السلطة الوطنية في أقل من ثلاث سنوات بتقليل الاعتماد على أموال المانحة في الموازنة التشغيلية من 2 مليار دولار إلى 1.2 مليار. وشدد على ضرورة عدم نسيان ضعف الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام نظرا للكوابح الإسرائيلية الخانقة، كما أشار لها التقرير السنوي لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ’الأونكتاد’ الذي حمل الحواجز الإسرائيلية في الضفة مسؤولية عدم نجاح اقتصادنا في التحرر من آثار انتفاضة الأقصى والحرب الأخيرة على غزة. وأشاد نزال بهمة السلطة الوطنية في تنفيذ مشاريع البنية التحتية في غزة من شبكات المياه والمجاري والتزامها بتوفير الطاقة الكهربائية والأدوية والمحروقات والقرطاسية لقطاع غزة وكذلك تحقيق 1500 مشروع بانتظار ألف أخرى. وعبرت فتح على لسان نزال عن استيائها من نزعة البعض ’لتقزيم نجاح السلطة في التطور والبقاء واختزال كل ذلك إلى طفرة بناء أو ثورة استهلاك’ مشددا على أن مكان النقود هو السوق وليس ’اللحاف والمخدة’، معتبرا أن إقبال الشعب على الإنفاق دليل ثقته بحكومته وحالة الأمن السائدة في البلاد بالمقارنة مع أوقات سابقة. وانتقد نزال توجه بعض الإعلام إلى إهمال تقارير البنك الدولي وجهاز الإحصاء المركزي ومنظمات محلية أخرى في تقييم الوضع الاقتصادي في البلاد. وأضاف أن المعاينة الصحافية لوضع الاقتصاد يجب أن ترتكز على معطيات دور الأبحاث والدوريات العلمية وليس التصريحات الفردية لوزير سابق هنا أو هناك. وختاما قال نزال: إن الانقلاب أفضى إلى وجود حالتين لشعب واحد في مكانين: السلطة الوطنية تنفذ المشاريع في الضفة وغزة والقدس بينما الانقلاب يعتاش على خاوات يقتطعها أزلامه من ميزانية السلطة المخصصة للقطاع وأما الإعلام فيقزم الأداء المتعملق للسلطة ويحتفي باقتصاد الأنفاق وتنافس جبال القمامة في القطاع على ميدالية الجبل الأطول في العام 2010.كما قال