رام الله / سما / اكدت حركة الجهاد الاسلامي ان جريمة اغتيال القائد في حماس "شلباية" تمت تحت ستار "المفاوضات"، وفي ظل تمادي أجهزة أمن السلطة في التنسيق الأمني، وهي تواصل وتُصعد من ملاحقاتها للمقاومين والمجاهدين والتي تؤدي إلى كشف ظهر المقاومين الأمر الذي يسهل للاحتلال متابعتهم والوصول إليهم. وحملت الحركة في بيان وصل وكالة سما " أجهزة أمن السلطة مسئولية مباشرة عن كل ما تتعرض له المقاومة ومجاهديها من اعتقالات واغتيالات" مضيفة " خاصة عندما يتأكد لنا أن بعض المجاهدين الذين يتم اعتقالهم أو اغتيالهم على يد قوات الاحتلال قد تم استدعائهم أو اعتقالهم من قبل أجهزة السلطة قبل يوم أو يومين من وصول قوات الاحتلال إليهم". واكد بيان الجهاد "انه مع إطلاق جولات "المفاوضات" بين سلطة أوسلو والعدو الصهيوني، أطلقت حملة أمنية مزدوجة لاستهداف أبناء شعبنا ومجاهديه بدأت بملاحقات ساخنة واعتقالات لتصل إلى ارتكاب الاحتلال لجريمة إعدام الأخ المجاهد/ إياد شلباية أحد قيادات كتائب القسام في الضفة المحتلة". واكد البيان " على أن سياسات القتل والإرهاب والعدوان لن تفت في عضد شعبنا ومقاومتنا، وأن جهادنا سيتواصل رغم ما يتعرض له المجاهدون من لأواءٍ وأذىً" حسب البيان.