غزة /سما/ اتهمت حركة الجهاد الإسلامي أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بملاحقة عناصرها على خلفية تنفيذ نشاطات اجتماعية وإنسانية تستهدف الأسر الفقيرة وذوي الشهداء والأسرى خلال شهر رمضان وتواصلها حتى اليوم، معتبرة إياها بالثمرة الطبيعية للمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقالت الحركة في بيان صحفي لها وصل /سما/ نسخة عنه:" إننا ننظر بخطورة بالغة لتصاعد الحملة الأمنية بحق مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي ونعتبرها ثمرة المفاوضات التي استؤنفت مؤخراً وعُقدت ثالث جولاتها بالأمس في مدينة القدس المحتلة عشية قيام مستوطنين صهاينة بتمزيق المصحف الشريف". وأشارت الحركة إلى أن هذه الحملة تتساوق وتتقاطع تماماً مع حملةٍ أخرى تنفذها قوات الاحتلال، مدللة على ذلك باعتقال الشيخ شريف طحاينة قبل يومين، حيث تم استدعاؤه قبل اعتقاله بيومٍ واحد من قبل أجهزة أمن السلطة. وحذرت الحركة من خطورة ما تقوم به أجهزة أمن السلطة من إجراءات بحق المجاهدين معتبرة أن ما يجري يخدم مصالح الاحتلال وأمنه ويصب في خانة التآمر على قضيتنا الوطنية. وطالبت العقلاء في السلطة بتحمل مسؤولياتهم إزاء ما يجري، احتراماً للعلاقات الوطنية ومنعاً للفتنة ودرءاً لوقوع ما لا تحمد عقباه، داعية عناصرها في الضفة إلى التحلي بالصبر والاحتساب على ما يواجهونه من أذىً وظلم واستبداد من بني جلدتهم، وجماهير شعبنا هنالك مطالبون أيضاً بالتحلق حول المقاومين ومنع أجهزة السلطة من تعقبهم وملاحقتهم بما يستطيعون من قوة. وفي ختام بانها دعت السلطة الفلسطينية إلى العودة لأحضان شعبها قبل فوات الأوان، والكف عن ملاحقة المجاهدين وتعذيبهم والزج بهم في سجونها،منبهة إلى أن الاستمرار في الارتهان لخيار التسوية والمفاوضات مع الاحتلال لن يجلب لها سوى المزيد من الفشل والعزلة الشعبية.