المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل سيأتي غدا في زيارة الى دمشق – هذا ما افادت به مصادر الاعلام العربية. وتأتي الزيارة لوضع السوريين في صورة المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين والبحث معهم في السبل التي يمكن لسوريا فيها أن تساعد في هذا الشأن. ولم يرد في التقرير اذا كان ميتشل سيبحث ايضا امكانية استئناف المحادثات غير المباشرة بين اسرائيل ودمشق. ولكن، الامر ينسجم مع التقارير التي جاء فيها ان الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تبادلا في الاونة الاخيرة الرسائل بينهما. وجاء أمس في القناة 10 ان الاسد نقل رسالة الى نتنياهو من خلال المبعوث الامريكي. وافادت صحيفة "الجريدة" الكويتية أمس بان نتنياهو نقل رسالة الى الاسد بموجبها يمكن الوصول الى اتفاق سلام بين الدولتين في غضون نحو سنة. التقرير في الصحيفة الكوينية استند الى مصادر سياسية في القدس بموجبها في اطار الاتفاق، سيعود الجولان الى سوريا وتحقيق الاتفاق سيستغرق فترة 10 حتى 15 سنة. كما افيد ايضا بانه في الاشهر القادمة ستكون تطورات جديدة في موضوع الاتصالات بين اسرائيل وسوريا. مصادر عديدة في جهاز الامن تدعي منذ زمن بعيد بان اتفاق سلام بين اسرائيل وسوريا ليس متعذرا وانه اذا ما تحقق مثل هذا الاتفاق، فانه كفيل بان يغير وجه الشرق الاوسط. أول أمس فقط التقى الرئيس الاسد بالمبعوث الفرنسي الى الشرق الاوسط جان كلود كوسران، وشدد امامه على أن سوريا تواصل السعي كل الوقت لتحقيق السلام رغم السياسة الاسرائيلية. وافادت صحيفة سورية بان مهمة كوسران هي فحص امكانية أن تساعد فرنسا في احياء الاتصالات السلمية بين اسرائيل وسوريا. كما تناول التقرير ايضا الزيارة المتوقعة لنائب رئيس الوزراء السوري، عبدالله الدردري، الى باريس، في 22 ايلول، اغلب الظن كاعداد لزيارة رئيس الوزراء السوري، محمد ناجي العوطري في بداية 2011.