تحقيق للجيش الاسرائيلي بيّن أن الفلسطينيين الثلاثة الذين قتلوا يوم الاحد بنار دبابات الجيش الاسرائيلي، بينهم جد وحفيده من قطاع غزة، لم يكونوا ضالعين في اعمال ارهابية. وحسب التحقيق، اطلقت النار على الثلاثة بعد أن شوهدوا وهم يرفعون قاذف صواريخ ويوجهونه نحو الجدار الفاصل. قائد فرقة غزة، العميد ايال آيزنبرغ، شرح في مقابلة مع صوت الجيش بان اغلب الظن يدور الحديث عن مواطنين وجدوا القاذف المخبأ ورفعوه بنية طيبة. وأمس بعد الظهر قتل مسلح فلسطيني بعد أن اطلق صاروخا على قوة من الجيش الاسرائيلي. الحادثة التي قتل فيها ابراهيم ابو أسد ابن 91 وحفيده حسام ابن 17 وقع يوم الاحد بعد الظهر، في منطقة حاجز ايرز شمالي القطاع. وحسب استنتاجات التحقيق العسكري الذي عرض امس، فان احدى نقاط الرقابة الدائمة في القاطع التقطت ثلاثة شخوص في منطقة زراعية لا يسمح الجيش الاسرائيلي بالوصول اليها. احد الفلسطينيين، أغلب الظن رجل ابن 20 سنة، بدا وهو يوجه قاذف آر.بي.جي مشحون بصاروخ ضد الدبابات وراء الجدار الفاصل في الاتجاه العام لقوة من الجيش الاسرائيلي كانت تتجول في المنطقة. قادة القوة قدروا بانه مخرب. ففتحت القوة النار وقتلت الثلاثة. في مقابلة مع صوت الجيش، شدد أمس العميد آيزنبرغ بان هذا تحقيق اولي فقط، وانه في نفس الوقت اطلق الفلسطينيون بالفعل على مقربة من مكان قذائف هاون نحو دبابات الجيش الاسرائيلي. واشار آيزنبرغ ايضا الى أنه في الايام الاخيرة طرأ ارتفاع كبير في نار الصواريخ نحو الاراضي الاسرائيلية ومحاولات المس بقوات الجيش الاسرائيلي التي تقوم باعمال الدورية على الجدار الفاصل. وحسب آيزنبرغ فان "حماس هي صاحب السيادة في المنطقة ونحن نرى فيها المسؤول عن كل حدث. لا يمكنني أن اؤكد بان بالفعل تصادق المنظمة على كل اطلاق نار، ولكن الاجواء العامة هي الاجواء التي تقودها منظمات الارهاب تلك لتنفيذ محاولات اطلاق النار". والى ذلك، امس في ساعات الظهيرة اطلق صاروخ مضاد للدبابات نحو قوة من الجيش الاسرائيلي – في شمالي قطاع غزة ايضا. فردت القوة بنار القذائف والمدافع الرشاشة، فقتلت فلسطينيا واحدا واصابت أربعة آخرين.