خبر : "ديبكا": اوباما يوازن بين العرض الاميركي لاقامة مظلة نووية في حال ما قامت اسرائيل بقصف ايران

الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 04:26 م / بتوقيت القدس +2GMT
"ديبكا": اوباما يوازن بين العرض الاميركي لاقامة مظلة نووية في حال ما قامت اسرائيل بقصف ايران



القدس المحتلة / سما / يقول موقع "ديبكا" المقرب من الاستخبارات الاسرائيلية ان دراسة تجرى بشأن احوال الزعماء الاسرائيليين والقادة العسكريين تشير الى انه لا بد لها أن تؤخذ في الحسبان في أي لحظة تقوم فيها اسرائيل بقصف المواقع النووية الايرانية.   ويبدو ان وسائل الاعلام الاسرائيلية لا تشير البتة الى هذا الموضوع، اذ انها منشغلة تماما بالتعرف على ما اذا كان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سيمدد نتيجة محادثاته مع الرئيس الفلسطيني الاسبوع المقبل، فترة تجميد النشاط الاستيطاني.   اما وسائل الاعلام الاميركية فانها على العكس من ذلك فانها تعمد الى تسليط الضوء على تكهنات تتعلق باحتمال قيام اسرائيل بقصف ايران. وتقول مصادر صحيفة "جيروزالم" وموقع "ديبكا" في وشنطن ان اسرائيل أججت خياراتها العسكرية ضد ايران ..خاصة بعد ان قامت الاخيرة بتنشيط اول مفاعل نووي لها في بوشهر في 12 آب (اغسطس)، ما يعرض واشنطن لضغوط هائلة.   وبالاضافة الى التكهنات الواسعة التي تبرز في المقالات الرئيسية الصحافية، فان ادارة اوباما ارسلت موفدين كبيرين الى القدس لحجب اي هجوم اسرائيلي. وقد وصل اولهما وهو يومان امانو، مدير وكالة الطاقة النووية الدولية، الذي اوضح انه خلال فترة عمله فان مراقبة انشطة ايران انووية سوف تكون مختلفة عن مظاهر الليونة الذي كان يبديها سلفه محمد البرادعي. وتعهد بان يقوم مفتشوه من الان فصاعدا بكبح انشطة ايران النووية بقوة بما فيها مفاعل بوشهر.   وفي 26 آب (اغسطس) انضم مدير شؤون الشرق الاوسط في مجس الامن القومي دانييل شابيرو الى أمانو. ومن المعروف ان شابيرو يحافظ على علاقات صداقة قوية مع كثير من القادة الاسرائيليين، وقد جاء الى اسرائيل محملا بعروض في خدمة الامن الاسرائيلي – ولعلها تشتمل على مكافآت للجمها عن ايران في محاولة لحمل نتنياهو على ان يكون اكثر انفتاحا في موضوع التنازلات للفلسطينيين في المفاوضات.   وكان امام شابيرو ثلاثة ايام لتأكيد مهمته بالنسبة لايران، فيما كان امام نتنياهو اقل من اسبوع ليقرر ما اذا كان يستطيع ان يثق بالوعود الجديدة للرئيس الاميركي مرة اخرى بعد عدم الالتزام بها تماما فيما يتعلق بمفاعل بوشهر والسماح بان يبدأ العمل او بالصيغة التي تسير عليها المفاوضات مع الفلسطينيين.   وفي الوقت الذي كانت الادارة الاميركية تعد لزيارة شابيرو، كشفت عما تحتوي عليه المكافات وبانها ستكون مجزية وستجعل قوات الجيش الاسرائيلي من اقوى واحدث الجيوش في العالم.   وجاء الاشعار بذلك مقدما في سلسلة من التسريبات الى الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية بروس ريدل، المقرب جدا من الرئيس اوباما، بما نشره في مقال في مجلة "المصالح الوطنية" بتاريخ 25 آب (أغسطس) تحت عنوان "اذا ما هوجمت اسرائيل".   وحث ريدل الولايات المتحدة على بذل كل ما في وسعها لوقف وقوع هجوم حيث انه سيؤدي الى كارثة كما نصج اسرائيل بتعديل موقفها بما يتناسب مع الحقيقة من ان انتاج قنبلة نووية ايرانية لا يمكن ايقافه بعد الان.   ولكي تشعر اسرائيل بالامن في الواقع الجديد، "اقترح" ريدل اربع خطوات لتدعيم القوات المسلحة الاسرائيلية، اوردها الموقع الاسرائيلي "ديبكا" كما يلي:   1- على الولايات المتحدة ان تنشر مظلة نووية فوق اسرائيل تحمل في طياتها امكانية انشاء مخازن نووية اميركية في اسرائيل، لكي تدرك طهران ان هجوما نوويا على الدولة العبرية سيواجه ردا نويا اميركيا.   2- تزويد البحرية الاسرائيلية بغواصات نووية اميركية تكون اساس قدرتها لمواجهة اي ضربة نووية.وهناك فئتان من هذه الغواصات: احداها بصواريخ عابرة للقارات والاخرى غواصات هجومية.   3- تسليم سلاح الجو الاسرائيلي طائرات "إف-22 رابتور"، وهي الاكثر تقدما في المقاتلات التي تحلق في الفضاء اليوم. ويتم تزويدها بكل المنظومات والاجهزة اللازمة لقصف برنامج ايران النووي.   4- قيام الولايات المتحدة باتخاذ الترتيبات لعضوية اسرائيل في حلف شمال الاطلسي عضوية كاملة، ما يسمح لاي هجوم نووي ضد اسرائيل ان يلقى الرد ليس من الولايات المتحدة فحسب بل يعتبر ايضا اعلان الحرب على 26 دولة عضو في التحالف.