غزة/سما/ انتهت وزارة التخطيط بحكومة غزة اليوم من إعداد الدراسات الخاصة بالتخطيط القطاعي المنبثق عن المخطط الاقليمي، حيث شمل التخطيط عدة قطاعات وهي " قطاع التنمية العمرانية، وقطاع السياحة، وقطاع الزراعة،و قطاع التجارة والصناعة، وقطاع المواصلات، وقطاع المياه والصرف الصحي، وقطاع النفايات الصلبة " وذلك لشرح مكونات المخطط الإقليمي. وبدوره أكد يوسف الغريز وكيل وزارة التخطيط أن إعداد الدراسات تم من خلال تحليل الوضع القائم في كل قطاع، ومن ثمَّ تحديد الاحتياجات المستقبلية، وبالتالي وضع السياسات والاستيراتيجيات اللازمة لتطوير القطاع في ظل إطار عام للخطط والحلول المقترحة. وأشاد الغريز بجهود موظفي الادارة العامة للسياسات والتخطيط المكاني ومندوبي الوزارات المختلفة بانجازها مثل هذا العمل. قطاع التنمية العمرانية. ومن جهتها قالت مدير دائرة الخطط والسياسات السكانية والمكانية بوزارة التخطيط إيناس الرنتيسي :"إن قطاع التنمية العمرانية ركز على ما اقترحه المخطط الإقليمي لمحافظات قطاع غزة ، كون أن محافظة غزة هي المركز الإقليمي الأول والتي تشكل المركز الإداري السياسي، بينما تعد محافظة خانيونس المركز الإقليمي الثاني كونها مركزاً سياحياً وثقافياً من ناحية، وصناعياً وزراعياً من ناحية أخرى". وأشارت الرنتيسي إلى أن هذا القطاع خرج بعدة حلول عمرانية ، منها اقترح توفير 242 ألف وحدة سكنية في السيناريو الأول (سيناريو فك الحصار وعودة اللاجئين)، لافتةً إلى أن السيناريو الثاني والذي يفترض "عدم عودة اللاجئين" يوصي بإقامة 205 ألف وحدة سكنية وذك لسد حاجة السكان العمرانية حتى عام 2020 ، إضافة إلى توفير ما يقارب الـ 2,500 دونم خدمات للسكان. أما عن قطاع السياحة ، أوضحت الرنتيسي أن القطاع السياحي يعد من القطاعات الاقتصادية والموارد الهامة التي تؤثر على اقتصاديات محافظات غزة ، حيث يتوقع التخطيط القطاعي ازدياد تأثير السياحة على الجانب الاقتصادي من خلال اقتراحه لعدة مشاريع كبرى تتمثل في مشروع طريق الساحل (الكورنيش)، ومشروع القرى السياحية في الجنوب، ومشروع المحمية الطبيعية والمتنزه الإقليمي في محررة نيتساريم، ومتحف الذاكرة في مخيم دير البلح، بالإضافة إلى عدة محاور سياحية وعمرانية تنهض بالمناطق الأثرية والساحلية في قطاع غزة.