خبر : بين أبو مازن وسلفان../معاريف

الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 11:20 ص / بتوقيت القدس +2GMT
بين أبو مازن وسلفان../معاريف



 بأجواء متوترة، يلتقي اليوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في شرم الشيخ بنظيره الفلسطيني ابو مازن في جولة اخرى من المحادثات المباشرة.  وجاء عن مصادر أمريكية ان وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ستحاول دفع المحادثات في سلسلة من المسائل الجوهرية كالحدود، الترتيبات الامنية، وتيرة تحقيق اتفاق الاطار الذي سيتم وضمانات مختلفة وذلك رغم ان العائق الاساس الذي يقف امام استمرار المحادثات كما هو معروف، هو تجميد البناء في يهودا والسامرة والذي سينفد مفعوله في نهاية ايلول. "هناك أقوال كل طرف يقولها لوسائل الاعلام لاغراض سياسية داخلية ويوجد ما يفعل خلف الكواليس"، قال مصدر امريكي. "وخلف الكواليس توجد محاولة للتقدم نحو عائق التجميد".  وستبدأ الزيارة بلقاءات منفصلة لنتنياهو وابو مازن مع الرئيس المصري حسني مبارك وفي السياق مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون. كما سيلتقي الرجلان في لقاء مشترك مع كلينتون.  خلافا للقاء الذي عقد قبل اسبوعين في واشنطن، حين اطلقت المحادثات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين، هذه المرة، باستثناء الصور المشتركة، لن تصدر تصريحات مشتركة ولن يعقد مؤتمر صحفي.  والى ذلك تفحص كلينتون امكانية زيارة عاجلة لنتنياهو الى نيويورك الاسبوع القادم حيث سيلتقي ابو مازن مرة اخرى.  الفلسطينيون يهددون الفلسطينيون، من جانبهم، صرحوا أمس بانهم لا يقبلون صيغة نتنياهو للتجميد الجزئي للبناء في المستوطنات. فلا توجد أنصاف حلول، يقول الفلسطينيون ويهددون بانه اذا اصرت اسرائيل على استئناف البناء فانهم سينسحبون من المحادثات. وبالتوازي، يعتزم ابو مازن طلب البحث في حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، قبل مواصلة البحث في باقي المسائل الجوهرية.  وألمحت قيادة السلطة الفلسطينية بانها ستختبر حكومة اسرائيل حسب افعالها، وليس حسب تصريحاتها في وسائل الاعلام. "أمس سمعنا تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي في موضوع الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية والوقف الجزئي للبناء في المستوطنات، الا ان كل هذا هو مجرد كلام"، قال صائب عريقات، رئيس الفريق الفلسطيني المفاوض. ومع ذلك، اوضح عريقات بان الفلسطينيين يطلبون الوقف التام للبناء، بما في ذلك في شرقي القدس وليس الوقف الجزئي، كما تقترح اسرائيل.  يبدو بان ما ينبغي ان يقلق نتنياهو بقدر لا يقل عن موقف الفلسطينيين هو المعارضة الداخلية التي تأخذ في نيل الزخم. أمس عقد خصمه المرير من الداخل، النائب الاول لرئيس الوزراء سلفان شالوم، عقد رفع نخب بمناسبة السنة الجديدة واطلق رسالة لا لبس فيها: اذا لم يستأنف البناء في المستوطنات بكامله في 26 ايلول، فبانتظاره، نتنياهو، معارضة عنيدة، مكافحة وغاضبة من الداخل.  في الاجتماع الذي عقد في حدائق المعارض في تل أبيب شارك الوزير يوسي بيلد ورئيس الكنيست روبين ريفلين والنواب يريف لفين، زئيف الكين، تسيبي حوتبيلي، داني دانون وعشرات من رؤساء السلطات ومئات النشطاء، معظمهم من يهودا والسامرة. وقال الوزير شالوم ان "أحد الاعلام المركزية لليكود هو الاستيطان. الكثير من الون موريه قال معلمنا وسيدنا مناحم بيغن. علم الاستيطان كان دوما على الرأس. ليس لنا حق في تنكيسه. علينا ان نرفعه بعزة وفخار في كل مكان يمكننا فيه: في يهودا والسامرة، في الجليل وفي النقب وفي كل ارجاء الدولة".