خبر : شعث: القيادة المصرية تقوم بدور حيوي لدعم الموقف الفلسطيني

الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 10:34 ص / بتوقيت القدس +2GMT
شعث: القيادة المصرية تقوم بدور حيوي لدعم الموقف الفلسطيني



شرم الشيخ / سما /  أعرب الدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الدولية في اللجنة المركزية لحركة ’فتح’ عضو الوفد الفلسطيني المفاوض عن ’تقدير القيادة الفلسطينية البالغ للدور الحيوي الذي يضطلع به الرئيس حسني مبارك لدعم الموقف الفلسطيني في مسيرة السلام والمفاوضات’. وقال شعث في تصريح له للصحفيين في شرم الشيخ اليوم:  إن الجانب الفلسطينى يثق في أن  الرئيس مبارك سيؤكد خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموقف المصري القوي الذي عبر عنه سيادته في خطابه العظيم الذي، ألقاه أثناء إطلاق المفاوضات في واشنطن منذ أسبوعين وهو موقف وصفه شعث بأنه يشكل ضغطا حقيقيا على الجانب الإسرائيلي. وأكد شعث أن ذلك الخطاب كان دعما حقيقيا للفلسطينيين في واشنطن وهو يعكس الموقف المصري الداعم للقضة الفلسطينية على الدوام، مشيرا إلى أن مصر مستمرة في بذل أقصى الجهود من أجل دفع مسيرة السلام. وبشأن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين السلبية خلال الأيام القليلة الماضية حول يهودية الدولة والاستيطان، قال شعث إن ’هذه التصريحات تشيع جوا غير مريح، ومع ذلك فنحن كجانب فلسطينى مستمرون في المفاوضات طالما ظل الاستيطان متوقفا أما إذا أعاد الجانب الاسرائيلي عمليات الاستيطان فلا نستطيع أن نستمر في فيها’. وقال إن الرئيس محمود عباس ’لدية العديد من الأفكار الهادفة للاستفادة من جولة شرم الشيخ لتكون جولة مفاوضات مكثفة تهدف إلى استكشاف المواقف بشكل حقيقي’. وأشار إلى أن الجانب الأميركي يقول أنه سيضغ لإستمرار قرار وقف الاستيطان. وحول ما يتردد بأن اسرائيل تطرح مواقف متشددة في موضوع الاستيطان حتى يبدو أي تنازل جزئي محتمل من جانبها كنوع من المرونة والحلول الوسط، أجاب شعث: أن مثل ذلك السيناريو لا يشكل حلا وسطا محتملا على الاطلاق، بل هو في الواقع مسألة اكثر خطورة من الوضع الحالي بكثير، لأن أي استمرار للاستيطان في ما تسمية اسرائيل بالكتل الاستيطانية يعتبر أمرا  خطيرا وغير مقبول من جانبنا لانه يعنى ببساطة الاستيلاء على اراضى فلسطينية بغير وجه حق. وبشأن ما تردده إسرائيل عن ضرورة اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة الإسرائيلية، قال: إننا نرفض الاعتراف بذلك من جانبنا، ولم يحدث أنها كانت مطروحة على مائدة التفاوض ولا يمكن لنا أن نوافق على ذلك، لأن معنى ذلك ببساطة أننا أعطينا إسرائيل المبرر لطرد مليون ونصف فلسطيني مسيحي ومسلم من داخل أراضي الـ1948، فضلا عن إنهاء قضية اللاجئين. وفيما يتعلق بالبدائل الفلسطينية في حال استمرار في الاستيطان وعدم توقفها عن ذلك قال د. شعث ’نحن سنستمر في نضالنا الشعبي وحراكنا الدولي وبنائنا الوطني وسنستمر في سعينا للوحدة الوطنية الفلسطينية أمامنا مهام عديدة وتحركات عديدة لدعم العرب والأسرة الدولية وعلينا أن نكملها، ولا نعتقد أن هذه الأشياء يجب ألا ننساها حتى لو كانت هناك مفاوضات إلى أن تستطيع هذه المفاوضات أن تحقق النجاحات’.