خبر : العام الدراسي يبدأ غدا في غزة والضفة

الإثنين 13 سبتمبر 2010 12:10 م / بتوقيت القدس +2GMT
العام الدراسي يبدأ غدا في غزة والضفة



غزة / سما / ينطلق غدا الثلاثاء الرابع عشر من أيلول/ سبتمبر 2010 العام الدراسي الجديد 2010 /2011 في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. ويتجه إلى المدارس الحكومية وتلك التابعة لوكالة الغوث "الأونروا" قرابة نصف مليون طالب من قطاع غزة من بينهم 214 ألف طالب لمدارس وكالة الغوث. وأعلنت وزارة التربية والتعليم العالي في حكومة غزة اليوم، أن يوم غد  الثلاثاء 14سبتمبر هو أول أيام العام الدراسي 2010 حيث سيتوجه 241.128 طالباً وطالبة ليبدؤون عامهم الدراسي في 390 مدرسة موزعين على مديريات القطاع الست.   وقال محمد عسقول وزير التربية والتعليم، في تصريحات صحفية نشرت على موقع الوزارة الالكتروني، إن وزراته أنهت كافة الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد 2010 – 2011م، موضحاً أنه توفير دليل المعلم في كافة المواد الدراسية للمرة الأولى في تاريخ العملية التعليمية حيث يتضمن حلولاً لمشكلات المنهاج من حيث الصعوبة والطول وسعيه إلى تذليل كافة العقبات التي تواجه المعلم الفلسطيني.   وفيما يتعلق، بالمنهاج التعليمي، أكد عسقول، أنه تم حذف بعض المقررات غير الضرورية من محتوى المنهاج الدراسي، إضافة إلى بعض التكرارات، نافياً إضافة أي مواد جديدة إلى المنهاج الدراسي للعام الحالي،  مجدداً اعتراضه على إدخال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" مادة حقوق الإنسان إلى المنهاج الدراسي في مدارسه.   وتابع: نحن لسنا بحاجة لإضافة هذا المبحث إلى المنهاج الدراسي في هذه المرحلة، ولكن يمكن تضمين المنهاج بمواضيع حول حقوق الإنسان من خلال بعض المواد كالتربية المدنية والوطنية والمواد الأخرى"، مشدداً على أن الوزارة هي الجهة الوحيدة المخولة بإضافة المواد الدراسية إلى المنهاج التعليمي.   وأضاف عسقول، أن وزارته قامت باستيعاب 1200 معلم جديد من المعلمين المساندين والخريجين الجدد لسد حاجتها من المعلمين للعام لحالي، مشيراً إلى إن دولة الجزائر تعهدت بتوفير الزي المدرسي والقرطاسية لطلبة العام الدراسي الحالي".   وأعرب ، عن توقعاته بأن تصل المساعدات الجزائرية إلى القطاع في أكتوبر القادم، مستبعداً أن يعاني القطاع من أزمة في الزي المدرسي والقرطاسية خلال العام الحالي.  كما واستبعد عسقول أن تقدم وزارة التربية والتعليم العام الجاري على إيجاد فترة دراسية ثالثة للتغلب على مشكلة نقص المدارس في القطاع، مستدركاً أن الوزارة ستلجأ إلى هذا الخيار في حال واجهت عجزاً في عدد المدارس.