خبر : تل ابيب تطالب ببحث الامن ويهودية الدولة اولا ..هارتس : خلاف فلسطيني اسرائيلي حاد حول جدول اعمال لقاء شرم الشيخ

الأحد 12 سبتمبر 2010 09:30 ص / بتوقيت القدس +2GMT
تل ابيب تطالب ببحث الامن ويهودية الدولة اولا ..هارتس : خلاف فلسطيني اسرائيلي حاد حول جدول اعمال لقاء شرم الشيخ



القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة (هأرتس) الاسرائيلية أن هناك خلافاً حاداً بين إسرائيل والفلسطينيين حول القضايا التي ستُدرَج على جدول أعمال المفاوضات المباشرة بين الجانبيْن والمزمع استئنافها بلقاء يجمع بعد غد الثلاثاء في منتجع شرم الشيخ المصري رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس .  وقالت الصحيفة ان إسرائيل تطالب بالتفاوض أولاً حول قضيتَيْ التدابير الأمنية والاعتراف الفلسطيني بها بصفة الدولة القومية للشعب اليهودي فيما يصر الفلسطينيون على مناقشة قضية رسم حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية. وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس ونتانياهو قد تحدثا في ما يسمى بـ"رأس السنة العبرية" مع الرئيس عباس، وتبادلوا التهاني بمناسبة رأس السنة وعيد الفطر. وطلب بيرس من عباس البقاء في منصبه إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام.ونقل عن بيرس قوله لعباس "حتى لو لم تكن كافة الأمور متكاملة، فإن إقامة الدولة الفلسطينية أفضل من سفك الدماء". ورد عباس بالقول "نحن جديون، وهدفنا التوصل إلى اتفاق سلام في أسرع وقت ممكن". وفي إجابته قال بيرس إنه على ثقة بأن نتانياهو شريك للسلام يمكن الاعتماد عليه.وفي سياق ذي صلة، أصدرت اللجنة المركزية لحركة فتح بيانا طالبت فيه قيادة السلطة بعدم المضي في المفاوضات المباشرة في حال لم يتم تمديد تجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية. كما سبق وأن صرح عضو طاقم المفاوضات نبيل شعث بأن الفلسطينيين لن يعترفوا أبدا بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي.وفي السياق ذاته، أيضا طالب الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي يوم أمس نتانياهو بـ"تمديد تجميد البناء الاستيطاني طالما تواصلة المحادثات بشكل بناء".وقال أوباما في نهاية المطاف فإن الطريق لحل هذه المشاكل هو أن يتفق الطرفان على أي جزء سيكون من حصة إسرائيل، وأيها من حصة الدولة الفلسطينية، وفي حال التوصل إلى اتفاق كهذا عندها يمكن البناء في المناطق غير المختلف عليها.وقال أيضا إنه طلب من عباس أن يظهر للجمهور الإسرائيلي بأنه جدي في المحادثات من أجل تسهيل مهمة رئيس الحكومة الإسرائيلية في حال سعى إلى تمديد تجميد البناء.