خبر : بابا الاقباط يعلن أن كامليا مسيحية ويرفض الضجة المثارة من أجل خلاف عائلي

الجمعة 10 سبتمبر 2010 01:41 ص / بتوقيت القدس +2GMT
بابا الاقباط يعلن أن كامليا مسيحية ويرفض الضجة المثارة من أجل خلاف عائلي



القاهرة- قال رأس الكنيسة القبطية الارثودوكسية البابا شنودة الثالث إن السيدة كامليا شحاتة زوجة أحد الكهنة، التي تداولت أخبار عن إسلامها واختفائها قسرا، هي مسيحية كما نفى أن تكون مختطفة من قبل الكنيسة.ونقلت صحيفة الاهرام الخميس عن البابا قوله: ‏كاميليا امرأة مسيحية مائة في المائة.واضاف: حدث خلاف بينها وبين زوجها استغل هذا الخلاف بطريقة خاطئة صعدت الأمر إلى أبعد الحدود‏ ولم يحدث أنها اشتكت لأحد حتى يقوم البعض بالدفاع عنها.وتابع البابا: هي لم تعلن إسلامها أبدا أبدا‏،‏ وهناك فتيات مسيحيات أعلن إسلامهنّ ولم تقم ضجة ولا أعرف ماهو الداعي للحساسية بالنسبة لكاميليا‏، خاصة أن المسألة عائلية بحتة تؤخذ في المجال العائلي ولا يصح تصعيدها وما فائدة التصعيد‏.‏وندد مفتي مصر الشيخ علي جمعة الثلاثاء باختفاء شحاتة. وقال جمعة لا يجوز لأي جهة أن تحتجز إنساناً في مكان بعد إسلامه، لأن ذلك يعد منافيا لحقوق الإنسان وضد الإنسانية.وكان مسلمون قد نظموا مظاهرات خلال الأيام الماضي احتجاجا على ما يقولونه بتقاعس الدولة عن حماية شحاتة وتسليمها للكنيسة على الرغم من اسلامها بارادتها.ويخطط مسلمون مصريون للمزيد من المظاهرات بعد صلاة العيد يوم الجمعة للمطالبة بظهور شحاتة التي يقولون انها محتجزة في احدى المؤسسات التابعة للكنيسة.إلا أن البابا قال إن كاميليا إنسان له حريته مثل أي انسان في الوجود،‏ وليس من حق أحد أن يسأل أين هي ومسألة ظهورها للإعلام والحديث إلي وسائل الإعلام المختلفة شأن خاص بها وحسب ارادتها إذا شاءت الظهور فهي حرة‏.وترجع وقائع القضية إلى شهر تموز/ يوليو الماضي حين اختفت شحاتة من بيت زوجها كاهن كنيسة دير مواس في المنيا حيث قيل انها توجهت إلى الأزهر لإعلان إسلامها غير انها اختفت بعد ذلك. ويقول المحتجون إن أجهزة الأمن سلمتها إلى الكنيسة.ويأتي التوتر الأخير وسط تقارير عن ازدياد معدل تحول فتيات مسيحيات إلى الاسلام في مصر وهو ما تعزوه الكنيسة إلى محاولات منظمة من قبل بعض الجماعات السلفية.فقد راجت هذا الاسبوع مقاطع لفيديو مصور على اليوتيوب لفتاة تدعى نسمة جمال أنور وهي الثانية التي تعلن إسلامها خلال أيام في الاسماعيلية بعد الفتاة ماريان زكي، والتي تظاهر عدد من الأقباط ضد اختفائها في الإسماعيلية.وتقول الفتاتان انهما أشهرتا إسلامهن عن قناعة واقتناع وبكامل قواهن العقلية