خبر : محافظ بيت لحم يطلع على أوضاع الأسواق قبيل عيد الفطر

الثلاثاء 07 سبتمبر 2010 02:04 م / بتوقيت القدس +2GMT
محافظ بيت لحم يطلع على أوضاع الأسواق قبيل عيد الفطر



بيت لحم / سما / تفقد محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، أسواق مدينة بيت لحم بهدف الاطمئنان على أوضاع المواطنين وظروفهم، خصوصا بعد سلسلة الإجراءات التي تم اتخاذها لترتيب أسواق المدينة التي تعج بآلاف المواطنين لمناسبة حلول عيد الفطر.ورافق المحافظ في جولته رئيس بلدية بيت لحم د. فكتور بطارسة، ومدير شرطة المدينة الرائد زايد الشاعر، ومدير مكتب المحافظ صالح صبح، وموظفو بلدية بيت لحم الذين أشرفوا على ترتيب الأسواق طوال شهر رمضان بالتعاون مع الشرطة.وزار المحافظ والوفد المرافق له، السينما مرورا بحارة الفواغرة والسوق القديم، ومن ثم منطقة درج السوق وصولا إلى ساحة المهد وانتهاء بالمحطة المركزية للحافلات، واطلع المحافظ على إعادة تشغيل المصاعد المعطلة التي تسببت بمعاناة للمواطنين على مدار شهر رمضان المبارك.وأكد المحافظ حمايل على أهمية الانجازات التي تحققت لترتيب الأسواق وتنظيفها وإخراج مدينة بيت لحم بأفضل صورها، وحتى يتمكن المواطنون من السير والتسوق بشوارع المدينة بكل راحة ويسر ودون أية معيقات.واستمع المحافظ حمايل ود. بطارسة خلال جولتهما في الأسواق إلى اقتراحات وشكاوى المواطنين، خصوصا الإجراءات التي اتخذتها بلدية بيت لحم من إزالة للبسطات وتحديد موقع خاص بالمزارعين، وأكدا على أن هذه الإجراءات تصب في المصلحة العامة للمواطن وللمدينة مع أنهم يتفهمون معاناة المواطنين وأصحاب البسطات، لذلك فقد خصصت البلدية موقعا خاصا بالبسطات. وفي هذا الإطار قال حمايل: إن السلطة بكل مكوناتها تقف بكل جهد لدعم المزارع الفلسطيني الذي يعتبر خط الدفاع الأول عن الأرض الفلسطينية التي يستهدفها الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على أن السلطة تنتهج خطا لدعم المزارع ومنتجاته الوطنية، عبر مقاطعة منتجات الاحتلال ومستوطناته، ما يفتح الطريق أمام المنتج الزراعي المحلي.وأكد أن الإجراءات التي اتخذتها بلدية بيت لحم تهدف لترتيب وتنظيم الأسواق مع ضمان عدم تضرر المزارع، مؤكدا على متابعة ملف موقعهم الجديد وتوفير أفضل الظروف لهم في نهاية شهر رمضان وفترة الأعياد، وأن جولته هذه تهدف لمتابعة أمورهم مع رئيس البلدية والاطلاع على موقعهم الجديد والذي سيكون دائما، وتوفير مستلزمات ومتطلبات الأجواء المريحة لهم. وشدد على أهمية التعامل مع المزارعين بطريقة أفضل وعدم ربطهم بأصحاب المصالح التجارية والبسطات الذين يتاجرون بالبضائع المستوردة، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى أهمية توفير أماكن لأصحاب البسطات، ولكن يجب إعطاء الأولوية والاهتمام للمزارعين والفلاحين، وسيتابع هذه المسألة بعد عطلة العيد، لتحقيق المصلحة العامة للمدينة وللمحافظة وسكانها. من ناحيته، قال الدكتور بطارسة: ’إن أي قانون أو إجراء لا يمكن أن يرضي الجميع، حيث أن البلدية سعت من وراء هذه الخطوات تحقيق المصلحة العامة للمدينة ومواطنيها خصوصا في هذه الأوقات التي تستضيف فيها أسواق بيت لحم عشرات الآلاف من المواطنين في فترة زمنية قصيرة، وبالتالي كان لا بد من اتخاذ هذه الإجراءات’.وأضاف أن بلدية بيت لحم تفهم معاناة المزارعين الذين يأتون من قرى المحافظة، التي تتعرض أراضيهم لشتى أنواع التهويد والمصادرة من قبل سلطات الاحتلال.وأكد أن البلدية لن تدخر أي جهد قد يساهم في التخفيف من أعباء المواطنين بشكل عام والمزارعين بشكل خاص، وأنه والمحافظ يتفهمان مطالب المزارعين وسيعملون على توفير أفضل الأجواء لهم وبأقرب وقت ممكن.وزار حمايل والوفد المرافق محطة الباصات المركزية، واطلعوا على تشغيل المصاعد التي تم إصلاحها، منوهين إلى مطالبتهم الشركة الضامنة للمحطة بعدم تكرار ما حصل من تأخير في إصلاح المصاعد عبر اتخاذ الخطوات الإجرائية والفنية اللازمة، مشددين على عدم التهاون مستقبلا مع أي حدث يساهم في التسبب بمعاناة للمواطنين.