خبر : ابو مازن: لا، لا ولا../اسرائيل اليوم

الثلاثاء 07 سبتمبر 2010 11:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 ابو مازن: لا، لا ولا../اسرائيل اليوم



في الوقت الذي يبث فيه رئيس الوزراء الاعتدال ويحترم الطلب الامريكي "بعدم التحدث بتشاؤم" عن المفاوضات، فان ابو مازن ورجال فريقه يخرقون هذا الاتفاق المرة تلو الاخرى.  في مقابلة مع صحيفة "القدس" في شرقي القدس أعلن رئيس السلطة الفلسطينية بانه لن يتنازل عن أي مبدأ هو مثابة مبدأ حديدي للفلسطينيين. وحسب اقواله، فاذا ضغطوا عليه للتنازل في موضوعي اللاجئين والحدود، فانه سيترك ويذهب. "اذا واصلت اسرائيل البناء في المستوطنات في نهاية الشهر، سأحزم الامتعة ولن اواصل المفاوضات"، هدد، "لم نقل ابدا اننا سنوافق على تنازلات في المواضيع التي هي ثوابت حديدية بالنسبة للشعب الفلسطيني. الولايات المتحدة واسرائيل تعرفان جيدا موقفنا. لن نساوم ولن نتنازل في هذه المسائل". وعاد ابو مازن ورد طلب نتنياهو ان يعترف الفلسطينيون باسرائيل كدولة يهودية: "اسرائيل يمكنها أن تسمي نفسها كما تريد. نحن غير ملزمين بالاعتراف بهذه التعريفات".  وردا على ذلك قال  نتنياهو أمس انه يأمل الا يختار ابو مازن ترك طريق السلام وقال: "توجد الكثير من المواضيع التي لم نتفق عليها. الطريق الوحيد للوصول الى اتفاق هو المفاوضات المباشرة والمتواصلة دون توقفات وعراقيل. أومن بان هكذا يمكننا الوصول الى سلام". وقال نتنياهو ذلك لاعضاء من الكونغرس الامريكي – لقاءا كان مغلقا امام وسائل الاعلام، ولكن مكتبه رغب في نشر ذلك. وفي حديثه ايضا أجاب على تلميح من وزير الخارجية افيغدور ليبرمان الذي أعلن اول أمس بانه "غير متوقع سلام هذه السنة، ولا في الجيل القادم". وتحدث نتنياهو امس قائلا في لقاء مع اعضاء مجلس الامن لاسرائيل برئاسة اللواء احتياط عوزي دايان حين قال ان "الاختبار هو في تطبيق الاتفاق مع الفلسطينيين وليس بمجرد التوقيع عليه". وشدد نتنياهو على عنصر الامن في التسوية الدائمة.كما ان رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض انضم امس الى قائمة المتشائمين. فقد أعرب عن شك كبير في نجاح المحادثات المباشرة وقدر بان احتمالات وصول المفاوضات الى مأزق اكبر من احتمالات نجاحها. لفني: هذا ما قلناهرئيسة المعارضة، النائبة تسيبي لفني قالت امس: "الان نتبين بان البديل الوحيد هو ما طرحه كديما قبل وبعد الانتخابات". في رفع نخب من كديما لرأس السنة في بيتح تكفا انتقدت لفني الاختلاف الذي أسمته "كتلة اليمين" وقالت: "هذا هو ذات الائتلاف الذي لا يريد ان يقول دولتين، وزير خارجية ترك الحكومة السابقة، بزعمه، بسبب مسيرة انابوليس، ووزير داخلية قال انه غير مستعد للجلوس في الحكومة لمجرد أن يتم البحث في القدس".