رام الله / سما / أكد عضو الوفد الفلسطيني للمفاوضات المباشرة نبيل شعث أن الجانب الفلسطيني سيجري مفاوضات علنية وغير علنية مع الكيان الإسرائيلي لغاية 30 أيلول الجاري. وقال شعث في حديث مع صحيفة "القدس العربي":"سنتفاوض بشكل علني وغير علني مع الإسرائيليين ولغاية 30 سبتمبر وإذا استمر الاستيطان بعد ذلك التاريخ سننسحب من المفاوضات". وأضاف "ستستمر المفاوضات لغاية 30 الشهر فإذا جمدوا الاستيطان بالكامل سنكمل المفاوضات ولكن إذا جاء يوم 30 وقالوا بأننا سنرجع للاستيطان فسيتحملون نتائج فشل تلك المفاوضات". وشدد شعث على أن الجانب الفلسطيني لا يستطيع الاستمرار بالمفاوضات في ظل استئناف البناء الاستيطاني المجمد لغاية 26 أيلول الجاري. وتابع :"لا نستطيع أبدًا أن ندفع ثمن تلك المفاوضات من الأرض، ندفعها من الوقت، هذا ممكن، بمعنى أن نأخذ بعض الوقت للوصول الي نتيجة ونحن مستعدون لتحمل هذه التكلفة"، مضيفًا "نحن نتفاوض على أساس الأرض مقابل السلام، فلا يعقل أن نتفاوض والأرض تضيع من خلال الاستيطان". وحول اللقاء الذي كان مقررًا الاثنين بين صائب عريقات ورئيس الوفد الإسرائيلي للمفاوضات يتسحاق مولخو في أريحا، أوضح شعث أن اللقاء تأجل لأن كل الناس باتوا على علم بمكان انعقاد اللقاء وهو أريحا، حيث توافدت إليها أعداد كبيرة من الصحافيين الذين احتلوها. وبين أن الذي جرى هو انتقال الاجتماع لمكان آخر، منوهًا الى أنه تم تأجيل اللقاء التحضيري للجولة الثانية من المفاوضات المباشرة في شرم الشيخ منتصف الشهر الجاري الي يوم أو يومين ..على حد قوله. وبشأن طبيعة الاجتماع قال شعث "هو اجتماع تحضيري لاجتماع شرم الشيخ"، مشيرًا إلى أن الأيام والأسابيع القادمة ستشهد مفاوضات بين الجانبين لغاية 30 أيلول. وفيما يتعلق بتصريحات وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدر ليبرمان التي استبعد فيها تحقيق اتفاق سلام خلال عام أو تمديد تجميد الاستيطان لدقيقة واحدة بعد 26 أيلول، قال شعث:"هذا لا يريد سلامًا وهو يتكلم عن رغباته التي تأمل بأن لا يحدث أي تقدم في عملية السلام". من جهة أخرى، أشار شعث الي أن المفاوضات المباشرة يقودها عن الجانب الفلسطيني الرئيس محمود عباس شخصيًا، وقال :"حتى الآن يرأس المفاوضات الرئيس عباس ورئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات، حيث لا زال مستمرًا في هذه المهمة".