خبر : هنية يؤكد دعم حكومته لرسالة المشايخ والعلماء ومشاورتهم في الأمر

الإثنين 06 سبتمبر 2010 10:20 م / بتوقيت القدس +2GMT
هنية يؤكد دعم حكومته لرسالة المشايخ والعلماء ومشاورتهم في الأمر



غزة / سما /  أكد رئيس الوزراء بحكومة غزة إسماعيل هنية على أهمية العلم والعلماء في بناء المجتمعات والدول، مشيداً بدور "علماء الدين في كل العالم وخاصة في غزة اللذين يعملون على الحفاظ على النموذج الإسلامي القائم بغزة رغم ما يواجه من تحديات ومعوقات من قبل الاحتلال وجهات مختلفة في العالم." وشكر هنية خلال حفل إفطار العلماء والمشايخ الذي أقيم اليوم الإثنين تلبية العلماء والمشايخ الدعوة، مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به العلماء، وسائلاً أن يبارك الله في جهودهم وأن يكونوا "مفاتيحاً للنصر والتمكيين". وخص هنية وفد جمعية علماء المسلمين الجزائريين الذي يزور غزة وحضر الإفطار بالتقدير، مؤكدا على العلاقات الطبية التي تربط الشعبين الفلسطيني والجزائري، مشيداً بمواقف "الشقيقة الجزائر" اتجاه القضية الفلسطينية. وقال:" من هذا المنطلق يتضح لنا بأن حركة التضامن العالمي مع غزة بثلاثة مراحل الأولى تضامن إثر الحصار وتبعاته والذي انتفض ضده العالم كله، والثاني وقت حرب الفرقان على غزة والتي أثارت العالم كله ضد الاحتلال وسيرت بسببه القوافل من كل الدنيا". وأضاف " أما المرحلة الثالثة فهي بعد اعتداء الاحتلال على قافلة الحرية واستشهاد عدد من الأتراك المسلمين واليوم زيارة الوفد الجزائري، وهذا يبين للعالم أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين والأحرار في العالم قاطبة ". وثمن هنية دور العملء على أرض غزة قائلا "علماء مجاهدين حملوا لواء الدعوة والإرشاد في يد ولواء المقاومة والجهاد في اليد الأخرى ومن أبرز الأمثلة على العلماء المجاهدين الشهيد الشيخ المؤسس أحمد ياسين والشيخ الشهيد نزار ريان وغيرهما كثير".. وقال:" كما منَ الله على أرض فلسطين أن يكون من بين علمائها المجاهدين من يحمل أيضاً لواء السياسة، حيث أن كثيراً من العلماء يشاركون الآن في منظومة السياسة، وهذا يعد من بركات الله لهذه الأرض المباركة" . واعتبر هنية أن للحكومة الشرف بأن تكرم وتقدر علماءها وأن تعود إليهم في كل صغيرة وكبيرة "لأننا بشرع الله نسود"، وتحكم شرع الله في أمور الناس، معرباً عن اعتزاز الحكومة وسعادتها بأن تجتمع تحت سقف واحد مع علماء ومشايخ البلد. وشدد رئيس الوزراء بحكومة غزة على ضرورة أن يحمي كل مجلس علم العقيدة والفكر الإسلامي، والحقوق والثوابت، وأن يكون ذو سياسة تقوم على أساس التخفيف على الناس، مشيراً إلى أن علماء فلسطين سبقوا غيرهم في التوفيق بين تلك الميادين. وفي ختام كلمته هنأ هنية الشعبين الفلسطيني والجزائري والأمتين العربي والإسلامية برمضان المبارك ودنو حلول عيد الفطر السعيد، داعياً الله أن يتقبل من كل المسلمين صالح أعمالهم، مكرماً الوفد الجزائري .