خبر : الاتفاق على ضرورة حشد أكبر مشاركة لمؤتمر القدس الدولي

الأحد 05 سبتمبر 2010 08:45 م / بتوقيت القدس +2GMT
الاتفاق على ضرورة حشد أكبر مشاركة لمؤتمر القدس الدولي



القاهر / سما /  أجمع ممثلو الدول والمؤسسات العربية خلال الاجتماع المشترك للجنتين التحضيرية والاستشارية للمؤتمر الدولي لدعم القدس الذي من المقرر أن يعقد في العاصمة القطرية الدوحة بداية العام المقبل، على ضرورة حشد أكبر تجمع دولي لهذا النشاط.وشارك في الاجتماع ممثلون عن الجزائر، وقطر، المغرب، والأردن، ومصر، والسعودية، وسوريا، والمغرب، وليبيا، فيما مثل فلسطين مندوبها لدى الجامعة العربية وسفيرها في مصر د. بركات الفرا.وتضمنت اللجنة الاستشارية المشاركة في الاجتماع عددا من المنظمات الدولية والإقليمية في مقدمتها: منظمة المؤتمر الإسلامي، ووكالة بيت مال القدس الشريف، والمدير العام لمنظمة التربية والثقافة والعلوم، إضافة إلى محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني، وأمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية د. حسن خاطر، وكذلك المطران ميشيل صباح.وقال الفرا في تصريح لـ’وفا’ عقب الاجتماع: إن الاجتماع ناقش مجموعة من المقترحات حول الموضوعات التي يجب أن يتضمنها مؤتمر القدس الدولي.وأشار إلى أن المشاركين سواء في اللجنة التحضيرية أو الاستشارية للمؤتمر أكدوا أهمية الجانب القانوني لإظهار أن إجراءات الاحتلال غير شرعية، والجانب التنموي، والدعم المالي لتعزيز صمود أهالي ’بيت المقدس’.وتابع: كما تم التأكيد على خطورة المخطط الإسرائيلي المسمى 2020 الرامي لجعل العرب أقليلة محدودة العدد في القدس المحتلة.وبين الفرا أن وفد فلسطين أكد ضرورة ألا يقتصر الأمر على الشجب والتنديد، بل يمتد لتنفيذ إستراتيجية فلسطينية وعربية لإنقاذ القدس في مواجهة المخططات الاستعمارية الإسرائيلية.وشدد على ضرورة ألا يكون مؤتمر القدس الدولي، نشاطا أكاديميا، مضيف أن الجانب الأكاديمي صحيح مهم ولكن يمكن تنظيم أية فعالية أكاديمية في إحدى الجامعات، وبما أننا نتحدث عن مؤتمر دولي يفترض أن تكون نتيجته حشد أكبر دعم لصالح القدس، سواء على الصعيد السياسي أو القانوني، أو المالي، أو التنموي.وأكد السفير الفرا ضرورة وجود تحرك عربي جاد للنهوض بالقطاعات المختلفة في المدينة المقدسة كالإسكان والصحة والشباب، والمشاريع الصغيرة، ودعم المؤسسات الاجتماعية والتعليم وغيرها.وأشار إلى أن وجود محافظ القدس والأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية في اجتماع اليوم قد انعكس بشكل إيجابي على الاجتماع، فهما تحدثا عن واقع مؤلم يعيشونه كل دقيقة.وقال: هؤلاء وضعوا الحاضرين بصورة الاحتياجات الحقيقية في القدس، وما يجري على أرض الواقع، وأوضحوا طبيعة المخطط الإسرائيلي، وأوضحوا بأنه كل يوم يمر دون تحرك تزداد مأساة القدس عمقا.من جهته، قال المحافظ الحسيني إنه من المنتظر أن يشارك في المؤتمر أناس من كل أنحاء الأرض، حتى يستمعوا للأوضاع القانونية للمدينة المقدسة، والانتهاكات الإسرائيلية، وكذلك الجوانب التاريخية ، من أجل تفعيل الذاكرة العالمية بشأن القدس.وأضاف الحسيني أننا بأمسّ الحاجة إلى تفعيل الدعم العربي وتنشيطه لأن ما يجرى على الأرض أمور في غاية الخطورة، وإسرائيل تتقدم نحو الاستيلاء على الأرض، وتزور التاريخ وتعبث في الثقافة العربية الإسلامية بالمدينة المقدسة.وتابع: نحن في مواجهة مستمرة كل يوم، والمستوطنون الذين زرعوا في محيط القدس ورحمها هم الشر الذي يلاحق كل فلسطيني وكل مقدسي، في بيته وأولاده، كما أن سلطات الاحتلال تفرض الضرائب والممارسات  لتهجير أهل المدينة لتكون القدس العاصمة الأبدية لإسرائيل. واستطرد قائلا ’هذا لن يحدث، فالمقدسيون رغم كل شيء مرابطون على أرضهم ’.وقال سفير دولة قطر في القاهرة ومندوبها لدى جامعة الدول العربية صالح عبد الله البوعينين، إن الجوانب التي سيركز عليها مؤتمر القدس الدولي هي الجوانب السياسية والمالية والإعلامية والقانونية. وأضاف أننا نعتقد أن الجانب القانوني أهمل كثيرا من قبل الدول العربية في ملاحقة إسرائيل، ونعتقد أنها تتأثر كثيرا بالملاحقة القانونية، وآن الآوان للتركيز على هذا الجانب.وشدد السفير البوعينين على أهمية أن يكون مؤتمر الدوحة الدولي نقطة فارقة في تاريخ القدس نظرا لما يحظى به من اهتمام اقليمي لافتا الى أن القدس في قلب كل عربي ومسلم ومسيحي وكافة الدول حريصة على دعم المدينة المقدسة ، ومن هنا فان مؤتمر الدوحة له خصوصية من حيث أنه يأتي تنفيذا لقرارات قمة سرت  وهناك قرار اتخذ من قبل أصحاب الجلالة والسمو الملوك والرؤساء العرب في هذا الشأن.