رام الله / سما / أكد محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض التعبئة والتنظيم في محافظات الضفة أن القيادة الفلسطينية تعرضت لضغوط كبيرة من قبل العديد من الأطراف الدولية والإقليمية للعودة إلى المفاوضات المباشرة، مشددا على أن هذه المفاوضات يجب أن تتوقف إذا ما استمر الاستيطان.وأضاف العالول خلال مأدبة إفطار نظمتها لجنة إقليم حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة، مساء اليوم، إن الساحة الفلسطينية شهدت حوارا ونقاشا وتباين في المواقف حول العودة للمفاوضات المباشرة، وقلنا إننا لسنا ضد السلام او المفاوضات شريطة تحديد المرجعيات التي من شانها أن تزيل الغطاء عن التجاوزات الاسرائيلية وخاصة الاستيطان، مشيرا الى ان الرسائل التي وجهها الرئيس الأميركي أوباما للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تميزت بلغة ايجابية، لكنها خلت من اي جديد في المواقف.ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية كانت تتطلع الى ضمانات بان تكون المفاوضات المباشرة تستند الى بيان الرباعية الدولية يحدد مرجعيات العملية التفاوضية وسقوفها، او رسالة الدعوة التي سيوجهها الرئيس الأميركي لبدء المفاوضات، أو المرجعيات التي سيحددها الاجتماعي الفلسطيني الأميركي الإسرائيلي والذي يضع حدا للاستيطان، لكن الاقتراحين الأخيرين تم رفضهما من الجانبين الأميركي والإسرائيلي.وقال العالول اننا اعلنا الذهاب للمفاوضات على أساس بيان الرباعية، في حين أعلن الجانب الإسرائيلي ذهابه للمفوضات على أساس رسالة الدعوة للرئيس الاميركي، موضحا ان المناخ السائد وتركيبة الحكومة الاسرائيلية لن تساعد على إنجاح المفاوضات، وإننا نتطلع إلى تحقيق انجازات كوقف الاستيطان خلال المفوضات، وهو ما سيتضح بعد انتهاء المدة المحددة لتجميد الاستيطان في 23 من الشهر الجاري وما اذا سيتم اعادة التمديد او مواصلة البناء.وأضاف أن الرئيس محمود عباس متمسك بالثوابت وما زال على موقفه، وان تصريحات الحاخام عوفاديا يوسف ضده دليل على الضيق الذي تعاني منه حكومة الاحتلال من السياسة التي ينتهجها الرئيس ’أبو مازن’ وتمسكه بالثوابت الوطنية، مشيرا الى ان المرحلة الحالية حساسة ودقيقة وان المفاوضات يجب ان تتوقف إذا ما استمر الاستيطان.من جانبه، ألقى رائد رضوان أمين سر الاقليم كلمة رحب فيها بالحضور وخاصة قادة العمل الوطني، وقال إن هذا اللقاء هو تأكيد على ان فلسطين فوق كل الخلافات والاجتهادات، وتأكيد على التمسك بمظلتنا الوطنية منظمة التحرير الفلسطينية، واكد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات والاخطار التي تتربص بقضيتنا الوطنية، مشددا على إن التناقض الرئيس هو مع الاحتلال.وحضر حفل الإفطار الذي أقيم في قاعة دير طريف بالمدينة، عدد من أعضاء من اللجنة المركزية للحركة، والأمناء العامين للفصائل الوطنية، وقادة الأجهزة الأمنية، ولجنة القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة، ونواب وأمناء سر وأعضاء لجان المناطق والشعب والمكاتب الحركية في المحافظة.