خبر : هنية: المفاوضات حراك سياسي عبثي مصيره الفشل

السبت 04 سبتمبر 2010 03:16 م / بتوقيت القدس +2GMT
هنية: المفاوضات حراك سياسي عبثي مصيره الفشل



غزة / سما / أكد رئيس حكومة غزة  إسماعيل هنية أن مصير المفاوضات المباشرة التي بدأتها السلطة مع الاحتلال هو الفشل، لأن اسرائيل لا تتحرك إلا من أجل تثبيت المزيد من دعائم مشروعها على حساب القضية الفلسطينية. وقال هنية خلال حفلٍ أقيم، في دير البلح وسط قطاع غزة، لتوزيع مساعدات مالية على أصحاب المنزل المتضررة من استهدافٍ اسرائيلي لمنزلٍ في دير البلح وسط قطاع غزة: "المفاوضات ما هي إلا حراك سياسي عبثي لوضع القدس والقضية الفلسطينية على طاولة المفاوضات التي انطلقت من سقف الشروط الصهيونية، وحالة الضعف الفلسطيني والعربي، بشروط ورعاية أميركية منحازة للاحتلال ومخادعة للشعب الفلسطيني والعربي". وثمن هنية الهبَّة الجماهيرية الفلسطينية والعربية في الداخل والخارج التي خرجت في مسيرات حاشدة عقب صلاة الجمعة منددة بالمفاوضات وبيع القضية الفلسطينية في سوق النخاسة ووضعها على طاولة اللئام، ومؤكدة تمسكها بالثوابت والقضية الفلسطينية والقدس المحتلة عاصمةً أبدية للخلافة ودولة فلسطين. وأكد هنية حق المقاومة الفلسطينية في الرد على جرائم الاحتلال بكل الوسائل المتاحة "طالما هناك احتلال للأرض الفلسطينية واستمرار لمعاناة أبناء الشعب الفلسطيني"، محملاً الاحتلال مسؤولية معاناة الشعب الفلسطيني على أرضه. ولفت إلى أن طبيعة وعمق الحرب الأخيرة على غزة أظهرت أن الاحتلال يمتلك من الأدوات والوسائل ما يحقق أهدافه بطريقة خفية، الأمر الذي حدى بهم للإيعاز للأجهزة الأمنية للعمل على الوقوف على أدوات الاحتلال بشكل نهائي والوصول إلى اليد الآثمة التي تحركت ضد الشعب الفلسطيني ومقدراته. وحيا هنية أهالي دير البلح الذين دُمرت بيوتهم جراء اعتداءات الاحتلال، مؤكدًا أن حكومته أخذت على عاتقها منذ اللحظة الأولى مسؤولية نجدة أبناء شعبها المتضررين ومساعدتهم أمنيًّا وإنسانيًّا واجتماعيًّا، وأنها سوف تبقى إلى جانبهم حتى إعادة إعمار بيوتهم المدمرة وإعادة العيش الكريم لهم ولأبنائهم. وقدم رئيس الوزراء خلال الحفل مبلغ 200 ألف دولار كمساعدات طارئة لأصحاب البيوت المدمرة، مؤكدًا أن هذا المبلغ المقدم من الحكومة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" لا يساوي قطرة دم فلسطينية ولا يرقى إلى مستوى تضحيات الفلسطينيين. من جهته، أكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الكرد أن المبلغ الذي وُزع على المتضررين في دير البلح يأتي لمسة وفاء وتقدير من الحكومة الفلسطينية إلى جانب عدد من المؤسسات الأهلية لتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني الذين دمرت منازلهم ومحالهم التجارية أخيرا. وأوضح الكرد أن المبلغ الذي وُزع على المتضررين هو إغاثة لهم في شهر رمضان المبارك وتواصلاً معهم للتخفيف عن معاناتهم، مشيرًا إلى أن مساعدات بمبلغ 200 ألف دولار وصلت إلى 250 أسرة فلسطينية في دير البلح.وبين أن الحكومة المقالة رفعت منذ بداية شهر رمضان المبارك "شعار التكافل للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا"، لافتًا النظر إلى أن حكومته قدمت مساعدات غذائية خلال شهر رمضان لـ 68800 عائلة بمبلغ 5.5 مليون دولار إضافة إلى مساعدات نقدية لـ48932 عائلة بمبلغ عشرة ملايين ومائة ألف دولار.