غزة / سما / جددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رفضها لمفاوضات التصفية التي انطلقت في واشنطن هذا اليوم. وأكدت الحركة في مؤتمر صحفي عقدته في غزة وتحدث بها كلا من خالد البطش مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة واحمد المدلل القيادي بالجهاد على أن كل الأطراف المشاركة في المفاوضات تتحمل نتائجها وتبعاتها، فهي لا تلزم شعبنا وقوانا في شيء، وأن أحداً لا يملك حق التفاوض باسم شعبنا وقضيتنا، حتى لو وقفت معه ودعمته كل أركان الاستكبار التي لن تستطيع أن تفرض علينا شيئاً نأباه ونرفضه. وأكدت الحركة أنها ستواصل طريق المقاومة حتى دحر الاحتلال، وتحشيد كل قوى شعبنا وامتنا وبذل كل جهد مستطاع لإسقاط المشاريع السياسية الهادفة إلى تصفية قضيتنا وحقوقنا بدءً من مشروع أوسلو وملحقاته وصولاً إلى مفاوضات التصفية التي أعلن عن انطلاقها اليوم. ودعت الحركة السلطة ورموزها إلى الكف عن تسويق الأوهام والأضاليل، معتبرتا ان التفاوض غير قادر على تجميد الاستيطان ولا تحقيق انسحاب إلى حدود 67، أو حماية القدس من غول التهويد المتصاعد، بل إنهم ذاهبون إلى تغطية الاستيطان وتبريره. وحذرت حركة الجهاد من خطورة الهجمة الصهيونية المتصاعدة بحق القدس والتي تمارس سلطات الاحتلال بحقها أساليب وسياسات شيطانية ماكرة، ونرى في المفاوضات واللقاءات المباشرة مع العدو غطاءً يكرس واقع تهويد المدينة المقدسة ومخططات إفراغها من سكانها الأصليين. وطالبت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية للتوحد صفاً واحداً في مواجهة الخطر الصهيوني الذي تتعرض له القدس المحتلة، وأن تهب كل الجماهير للرد على مخططات الاحتلال وسياساته والتأكيد على إسلامية وعروبة القدس ورفض التفريط فيها، داعيتا لاعتبار يوم القدس العالمي يوماً لنصرة المدينة المقدسة وتجديد العهد على حمايتها وتحريرها, وجعل يوم القدس العالمي يوم مميز رداً على المؤتمر اليهودي العالمي الرابع عشر الذي انعقد قبل أيام في القدس المحتلة تحت عنوان بسط السيطرة اليهودية على القدس وجمع التبرعات لإطلاق مشاريع الاستيطان والتوسع وتهجير السكان المقدسيين.