غزة / سما / أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس على أن مفاوضات واشنطن لا تتمتع بأي شرعية لأن الشعب الفلسطيني صاحب القضية يرفضها كما أنه لا قيمة لأي غطاء عربي أو دولي طالما أنها لا تتمتع بأي غطاء وطني فلسطيني , قائلة:" إن محمود عباس لا يملك الحق في التفاوض باسم الشعب الفلسطيني أو إدعاء تمثيله ولذلك فإن أي نتائج تترتب على هذه المفاوضات لا تلزم شعبنا الفلسطيني بأي حالٍ من الأحوال ". وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي عقد في غزة الخميس :" ننظر بخطورة بالغة لانعقاد قمَّة واشنطن واستئناف المفاوضات المباشرة"، مؤكداً على "أن المفاوضات يراد لها أن تكون رافعة لإدارة الرئيس أوباما قبيل الانتخابات النصفية للكونغرس". وأضاف "هذه المفاوضات تشكل مظلة لتغطية جرائم الاحتلال، واستكمالاً لمخططاته الاستيطانية وعمليات تهويد القدس والأقصى، وأداةً لفك عزلته الدولية، ولتحسين صورته الإرهابية عقب جرائم الحرب التي اقترفها في عدوانه على غزة المحاصرة، وفي اعتدائه على أسطول الحرية". وشدد أبو زهري على أن " المفاوضات التي تجري بعكس الإجماع الوطني الفلسطيني، وفي ظل استمرار الاستيطان وعمليات الإبعاد لأهلنا في القدس وعموم الضفة الغربية لا تخدم إلا العدو المجرم، ولن تحقق أهدافنا الوطنية، ولا تلزم شعبنا بشيء". كما عد أن الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة في الضفة سلام فياض وما أسماه "فريق أوسلو" لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يعبرون بحال عن الشعب وتطلعاته، ولا عن القضية المباركة، والثوابت الوطنية، مؤكداً أن الوحدة الوطنية على قاعدة برنامج المقاومة والصمود هي السبيل الوحيد لحماية الثوابت والحقوق.