غزة / سما / اكدت حكومة غزة في بيان له اليوم أن لا تفويض للسيد محمود عباس وفريقه بالتفاوض باسم الشعب الفلسطيني وان أي مفاوضات تجري غير ملزمة لشعبنا وتعتبر خرقا للاجماع الوطني والرفض القاطع للتفاوض مع الاحتلال". وكانت " حكومة غزة قد عقدت اجتماعها الاسبوعي امس "برئاسة اسماعيل هنية حيث ناقشت عددا من القضايا المهمة على الصعيد السياسي والميداني والامني وخاصة قضية استئناف المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني وعقد مؤتمر يهودي في مدينة القدس المحتلة ومنع النواب من السفر وأداء العمرة" . وقال البيان " ان التفاوض مع الاحتلال يعطيه الغطاء لاستمرار حصاره للقطاع واستيطانه في الضفة وتهويده للقدس المحتلة مما يتطلب العمل على عزل الاحتلال سياسيا ومحاكمة قادته لجرائمهم المختلفة وليس الحوار معهم" موضحا " ان الشعب الفلسطيني لن يصمت على سياسة التنازل التي تتبعها السلطة غير الشرعية في رام الله واستجابتها لاملاءات واشنطن وتل ابيب وسيحاسب الشعب كل من يتنازل عن ثوابته وحقوقه الوطنية" . وادان البيان " عقد العدو الصهيوني لمؤتمر يهودي في مدينة القدس لتحذر من عمليات التهويد المتصاعدة في المدينة المقدسة ونعتبر عقد هذا المؤتمر في شهر رمضان المبارك تحديا لمشاعر المسلمين في انحاء العالم كافة" داعيا " الدول العربية والاسلامية والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ولجنة القدس الى تحمل مسؤولياتها تجاه المدينة المقدسة والتحرك لفضح جرائم الاحتلال بحق القدس وعدم تمرير هذه الخطوات التهويدية المتلاحقة" . وعبرت حكومة غزة " عن رفضها وادانتها لمنع نواب وممثلي الشعب الفلسطيني وعدد من قادة حركة حماس من السفر لاداء مناسك العمرة في الديارة الحجازية في معبر رفح الحدودي وندعو الى فتح معبر رفح امام الجميع ونؤكد ان الحق في التنقل من والى الوطن تكفله جميع القوانين الدولية ونؤكد رفض سياسة الكيل بمكاييل في المعبر". واعتبرت " ان عدم سماح ما يسمى بوزارة اوقاف حركة فتح لجوازات سفر الشخصيات الحكومية والرسمية بالوصول الى سفارة المملكة العربية السعودية للحصول على تأشيرات العمرة انتهاك صارخ لحرية العبادة وتكريس للانقسام ونحذر من تداعيات مثل هذه الخطوات التي تقوم بها سلطة فتح" حسب البيان.