واشنطن / وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء، إلى واشنطن للمشاركة في إطلاق المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي غدا وبعد غد. ويرافق الرئيس كل من: ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ود. صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير، ود. نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الدولية، ود. محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ونبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة، ومعن عريقات سفير فلسطين لدى واشنطن. وفي الوقت ذاته وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن إستعداداً لإنطلاق المفاوضات المباشرة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي, وسيحضر نتنياهو غدا الأربعاء مأدبة في البيت الأبيض يقيمها الرئيس باراك أوباما، ومعه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك. وستعلن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في اليوم التالي استئناف المفاوضات مباشرة, في حين قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس, إن نافذة الفرص التي افتتحت أمام الإسرائيليين قد توصد ما لم ينتهزها لدفع العملية السياسية إلى الأمام. أكد الرئيس محمود عباس في وقت سابق على ان القيادة الفلسطينية وافقت بالإجماع على الذهاب إلي المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي تحت الرعاية الأمريكية والإشراف الأردني والمصري. وحمل الرئيس محمود عباس الجانب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن إفشال المفاوضات، محذراً في الوقت ذاته الجانب الإسرائيلي من محاولة استفزاز الفلسطينيين باستمرار عمليات البناء الاستيطاني في القدس كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة،معتبرها سبب رئيسي في إفشال أي مفاوضات قادمة.