خبر : قراقع وفارس يربطان نجاح المفاوضات بقضية الأسرى

الثلاثاء 31 أغسطس 2010 02:34 م / بتوقيت القدس +2GMT
قراقع وفارس يربطان نجاح المفاوضات بقضية الأسرى



رام الله / سما / أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس اليوم، أن نجاح المفاوضات المباشرة والتي ستنطلق بالعاصمة الأميركية واشنطن، هو رهن بحل قضية الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية.وقال قراقع، خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله، ’هذه القضية هي من أهم القضايا وطنيا وإنسانيا، ولا يجوز بأي شكل من الإشكال ان تبقى خاضعة لمزاجية الاحتلال فهذا استحقاق وطني وسياسي، يجب تبنيه كشرط لنجاح هذه المفاوضات، التي نتمنى نجاحها رغم ثقتنا بصعوبة ذلك بسبب انعدام الرغبة الإسرائيلية في إنجاحها’.وأكد قراقع ان المرجعية لهذه القضية واضحة ولا لبس فيها، وتتمثل في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة وكافة المواثيق والقوانين الدولية التي تحتم إطلاق هؤلاء الأسرى والتعامل معهم كأسرى حرب، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية، ومناطقهم الجغرافية، سواء أكانوا من قطاع غزة، أو الضفة الغربية، والقدس، أو أسرى 1948.واقترح قراقع أن تشمل المفاوضات والتي يفترض أن تستمر عاما كاملا، أن تشمل جدولا زمنيا خاصا بقضية الأسرى، يضمن مع نهاية هذا العام إطلاق سراح الأسرى وعلى رأسهم الأسرى القدامى، والمرضى، والنساء والأطفال، ويضمن أيضا إنهاء قضية الشهداء الأسرى والذين يصر الاحتلال على الإبقاء على معاناة ذويهم بإبقائهم في مقابر الأرقام.ورفض قراقع المحاولات الإسرائيلية ’المبيتة’ والهادفة إلى تقسيم الأسرى بحسب انتماءاتهم السياسية، أو بحسب أماكن سكانهم كحال أسرى القدس، أو أسرى الداخل عام 48.وأكد قراقع على حرص القيادة الفلسطينية، رئاسة وحكومة على إنهاء معاناة الأسرى والمعتقلين، مشيرا إلى ان السيد الرئيس محمود عباس وضع هذه القضية كواحدة من أهم القضايا الرئيسية وكأولوية من الأولويات، والى حرص رئيس الوزراء د.سلام فياض على تسمية الوثيقة التي أعلن عنها بالأمس (برنامج الحكومة لإقامة الدولة وإنهاء الاحتلال) وتسميتها بوثيقة الحرية، هي دلالة على أهمية حرية الأسرى كشرط لإقامة الدولة.في حين اخذ رئيس نادي الأسير قدورة فارس، على الوفد المفاوض عدم شموله على أي شخصية سياسية تمثل قضية الأسرى والمعتقلين، قائلا ’لا نفهم  كيف يشكل فريقا للمفاوضات لا يشمل شخصية سياسية تمثل قضية الأسرى والمعتقلين، في افتتاح هذه المفاوضات التي يتابعها العالم اجمع، وكان يجب التركيز على أهمية ورمزية هذه القضية ولو شكليا، ولماذا لم يصر على إطلاق عدد من الأسرى كشرط لبدء المفاوضات’.وتابع ’هذه القضية (الأسرى) هي محط إجماع شعبي ورسمي، وواحدة من الثوابت كان لا بد من ترجمتها بشكل اكبر في المفاوضات’.وأضاف ’هناك جدل في الساحة الفلسطينية حول هذه المفاوضات، ولكن أحدا ليس له أوهام  من حيث حدوث اختراق كبير هذه المفاوضات للقضايا الهامة والرئيسية، نظرا لان الحديث عن حكومة إسرائيلية هي الأكثر تطرفا وعدم رغبة في السلام’.وفي السياق ذاته، أشار فارس إلى ان ’المحكمة’ الإسرائيلية والتي وصفها بالذراع الطولى للسياسات الإسرائيلية في معاقبة الشعب الفلسطيني، تنظر في قضية سبعة من الأسرى بحجة أنهم متسللين وفقا للقرار 1650.وقال فارس، ’هذا فصل جديد من فصول الممارسات الإسرائيلية المنافية جملة وتفصيلا لكافة القوانين والمواثيق الدولية، ونأمل ان يوفق طاقم المحامين من استصدار قرار يبقي هؤلاء الإبطال بين أسرهم وعائلاتهم، رغم العروض الإسرائيلية لهم ومن قبل سنوات بالإفراج عنهم مقابل ذهابهم إلى الأردن أو مصر’.إما بشأن الوضع في داخل السجون الإسرائيلية، قال فارس’ان كل الانتهاكات التي تنفذ بحق الأسرى في السجون الإسرائيلية هي نتيجة نهج وضعته الحكومة الإسرائيلية، وليست مزاجية فردية للسجان، وكم القوانين التي صدرت في ظل هذه الحكومة بحق الأسرى يثبت ذلك، وخاصة قانون ’شاليت’.