خبر : وقفة تضامنية في بيت لحم ..حملة وطنية تؤكد رفضها إقرار قانون للهيئة في ظل الانقسام

الثلاثاء 31 أغسطس 2010 02:25 م / بتوقيت القدس +2GMT
وقفة تضامنية في بيت لحم ..حملة وطنية تؤكد رفضها إقرار قانون للهيئة في ظل الانقسام



غزة / سما / أعربت الحملة الوطنية للدفاع عن الحريات العامة واستعادة الوحدة الوطنية عن تضامنها الكامل مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان على ضوء اقرار كتلة الاصلاح والتغيير في المجلس التشريعي بقطاع غزة قانون الهيئة بالقراءة الثانية . وعبر وفد الحملة الذي ضم قيادات لقوى سياسية وممثلي شبكة المنظمات الاهلية ومنظمات حقوق الانسان خلال زيارة تضامنية لمقر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في غزة عن بالغ قلقه تجاه زج منظمات المجتمع المدني والهيئة المستقله في اتون الصراع السياسي وتجيير القانون وسوء استغلاله لتكريس حالة الانقسام القائمة بدلا من الحفاظ على استقلاليتها وبعدها الوطني. كما وشدد الحملة على أهمية دور وجهود الهيئة ومؤسسات حقوق الإنسان في تعزيز مبادئ حقوق الانسان والدفاع عنها مطالبين بضرورة توفير الحماية لها وتمكينها من أداء مهامها دون أي إعاقة لتقوم بدورها المنوط بها في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان باعتبارها هيئة وطنية ودستورية تعمل على حماية حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية. و أكد اعضاء الحملة على رفضهم وأدانتهم المطلقه لكافة إشكال انتهاك حقوق الإنسان في قطاع غزة والضفة الغربية, معتبرين الإجراءات المتخذة ضد الهيئة ومنظمات المجتمع المدني مؤخرا خرق فاضح للقانون ومعايير حقوق الإنسان الدولية والوطنية. وأعلنت القوي السياسية والمنظمات والأهلية المشاركة بالحملة عن مجموعه من الفعاليات التضامنية بما في ذلك تشكيل لجنة اتصال لفتح حوار مع نواب كتلة الاصلاح والتغيير البرلمانية بما يضمن مواصلة الهيئة المستقله لحقوق الانسان عملها بكل حرية وبدون أية معيقات. وفي مدينة بيت لحم شارك ممثلو فعاليات ومؤسسات محافظة بيت لحم، اليوم، في وقفة احتجاج وتضامن مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ’ديوان المظالم’، أمام مكتبها في بيت لحم، احتجاجاً على قيام نواب حماس في غزة بإقرار قانون الهيئة بالقراءة الثانية. وبعث المتضامنون رسالة إلى الهيئة المستقلة عبروا فيها عن احتجاجهم على القرار الذي صدر مؤخراً عن نواب حماس في قطاع غزة بإقرار قانون الهيئة، وطالبوا بإلغاء هذا القرار وتحييد المؤسسات عن التجاذبات السياسية، خاصة تلك العاملة في مجال حقوق الإنسان، كونها تمثل ضمانة حقيقية وأساسية للحقوق والحريات العامة في الأرض الفلسطينية. وشارك في الاعتصام وزيرة السياحة والآثار د. خلود دعيبس، والنائبين فايز السقا، وفؤاد كوكالي  وممثلين عن مؤسسات حقوقية ومنظمات المجتمع المدني، وفعاليات واتحادات نقابية كنقابة المحامين وغيرها.