خبر : مبارك:مصر بذلت قصارى جهدها لإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة ونتطلع لاتفاق سلام فى غضون عام

الإثنين 30 أغسطس 2010 02:57 م / بتوقيت القدس +2GMT
مبارك:مصر بذلت قصارى جهدها لإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة ونتطلع لاتفاق سلام فى غضون عام



باريس / أكد الرئيس المصري حسنى مبارك أن مصر بذلت قصارى جهدها على مدار الفترة الماضية مع الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى وشركائها الإقليميين والدوليين من أجل تهيئة الأجواء لإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة، ولكى تتيح أمام الشرق الأوسط هذه الفرصة الجديدة. وقال مبارك - خلال المؤتمر الصحفى المشترك مع نظيره الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى - إن مصر كانت وستظل فى قلب الجهود الرامية لإحلال السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط ، انطلاقا من إيمانها العميق بأن السلام العادل والتعايش السلمى فى المنطقة هو مطلب حيوى وعاجل لا يحتمل الفشل أو التأجيل. وأعرب عن تطلعه لتحمل الإدارة الأمريكية وباقى أطراف اللجنة الرباعية الدولية لدورهم ومسئوليتهم لاغتنام هذه الفرصة فى هذا المنعطف المهم ، وأن يتحمل الجانبان الإسرائيلى والفلسطينى المسئولية على نحو يرقى لمستوى آمال تطلعات شعبيهما وكافة شعوب المنطقة والعالم نحو سلام عادل طال انتظاره يقيم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ويحقق الأمن لدولة إسرائيل وباقى شعوب المنطقة. ونوه مبارك بتطابق مواقفه مع نظيره الفرنسى نيكولا ساركوزى بشأن ضرورة مواصلة العمل لدفع جهود السلام للأمام وتطلعهما للتوصل لاتفاق سلام فى غضون عام ينهى الاحتلال ويقيم الدولة الفلسطينية. وقال إننى اتفقت والرئيس ساركوزى اليوم باعتبارنا الرئيسين المشاركين للاتحاد من أجل المتوسط على أن نعمل خلال القمة الثانية المقبلة للاتحاد فى برشلونة لإعطاء المزيد من الزخم لمفاوضات السلام ولتعزيز فرص نجاحها. وفيما يلى نص كلمة الرئيس مبارك خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده مع نظيره الفرنسى نيكولا ساركوزى : "أشكر صديقى العزيز ساركوزى على كلمته الطيبة وأعرب عن سعادتى بالمشاورات التى أجريناها معا اليوم حول مجمل الوضع الإقليمى فى الشرق الأوسط بصفة عامة وإعادة إطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بوجه خاص". "لقد حرصت على اللقاء بالرئيس ساركوزى اليوم قبل توجهى إلى واشنطن للمشاركة فى إطلاق المفاوضات ، ولقد التقت مواقفنا اليوم حول ضرورة مواصلة العمل لدفع جهود السلام إلى الإمام ، وتطلعنا إلى التوصل لاتفاق سلام فى غضون عام ينهى الاحتلال ويقيم الدولة الفلسطينية". "لقد كانت مصر دائما وسوف تظل فى قلب الجهود الرامية لإحلال السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط ننطلق من إيمان عميق بأن السلام العادل والتعايش السلمى فى منطقتنا هو مطلب حيوى وعاجل لا يحتمل الفشل أو التأجيل". "إن مصر قد بذلت قصارى جهدها على مدار الفترة الماضية حتى نصل إلى هذه اللحظة ، وواصلت اتصالاتها مع الجانبين وشركائها الإقليميين والدوليين لكى نهيىء الأجواء لإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة ولكى نتيح أمام الشرق الأوسط هذه الفرصة الجديدة". "إن بدء المفاوضات المباشرة لا يمثل نهاية المطاف ، فالمهم أن تتواصل بنية صادقة لتعيد عملية السلام إلى مسارها الصحيح وأن تحترم مرجعيتها وتتواجب مع الشرعية الدولية واستحقاقات السلام". "إننى أتطلع إلى اغتنام كافة الأطراف لهذه الفرصة فى هذا المنعطف المهم ، أتطلع لتحمل الإدارة الأمريكية وباقى أطراف اللجنة الرباعية الدولية لدورهم ومسئوليتهم ، وأتطلع لأن يتحمل الجانبان الإسرائيلى والفلسطينى المسئولية على نحو يرقى لمستوى آمال تطلعات شعبى فلسطين وإسرائيل وكافة شعوب المنطقة والعالم نحو سلام عادل طال انتظاره يقيم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، ويحقق الأمن لدولة إسرائيل وباقى شعوب المنطقة". "وفى هذا الإطار فإننى أرحب باستعداد فرنسا لعقد مؤتمر باريس 2 لحشد الدعم الدولى اللازم للسلطة الوطنية الفلسطينية وجهودها من أجل استكمال مقومات الدولة الفلسطينية المستقلة". "ولقد اتفقت والرئيس ساركوزى اليوم وباعتبارنا الرئيسين المشاركين للاتحاد من أجل المتوسط على أن نعمل خلال القمة الثانية المقبلة للاتحاد فى برشلونة لإعطاء المزيد من الزخم لمفاوضات السلام ولتعزيز فرص نجاحها". وكان الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى قد أكد فى كلمته فى مستهل المؤتمر الصحفى المشترك مع الرئيس حسنى مبارك أنه اتفق مع الرئيس مبارك على اقتراح عقد قمة للاتحاد من أجل المتوسط فى برشلونة خلال شهر نوفمبر القادم من أجل العمل على التوصل إلى سلام فى الشرق الأوسط. وقال ساركوزى إن المؤتمر سيكون فرصة لتواجد الفلسطينيين والإسرائيليين وكافة الأطراف الفعالة لبحث السبل الممكنة لدعم جهود السلام فى الشرق الأوسط والتوصل إلى حل الدولتين.