القدس المحتلة / سما / أكد عوزي لانداو الوزير عن حزب إسرائيل بيتنا اليميني اليوم الاثنين، أن تمديد فترة تجميد الاستيطان له عواقب وخيمة، مشدداً على أنه يعني رضوخ الحكومة الإسرائيلية للضغوطات التي تمارس عليها وفقاً للشروط الفلسطينية. وقال لانداو، في تصريحات صحفية، إن تمديد التجميد سيؤدي إلى إسدال الستار على عملية السلام إذ من شأن هذه الخطوة أن تؤدي إلى تعويد الفلسطينيين على أن إسرائيل ترضخ للضغوط، موضحاً أن إسرائيل قامت بدورها في دفع مفاوضات السلام. وأضاف لانداو، أن الكرة الآن في الملعب الفلسطيني فيما يتعلق بالمفاوضات المباشرة، ويجب على هذا الجانب أن يقدم الآن لفتات حسن النية تجاه إسرائيل. ورداً على سؤال إذا كان الرئيس الأمريكي بارك أوباما سيواصل دعمه لإسرائيل في حال استئناف إسرائيل لنشاطها الاستيطاني، أوضح لانداو، أنه يجب على إسرائيل ألا ترضخ لأي إملاءات أو ضغوطات في القضايا الجوهرية حتى من جانب أصدقائها . يذكر أن الجانب الإسرائيلي أعلن عن تجميده لنشاطه الاستيطاني في أراضي الضفة الغربية عقب ضغوط أمريكية مكثفة من أجل إعطاء فرصة أمام المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، إلا أن العديد من الموسسات الحقوقية قالت أن إسرائيل اخترقت قرار التجميد أكثر من مره.