سكان المستوطنات الملاصقة للطريق الذي سيشق بين رام الله ومدينة روابي الجديدة، وينتقل الى السيطرة الفلسطينية، توجهوا الى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للاحتجاج على الخطة. بزعمهم، سيشكل الامر خطرا أمنيا لان الطريق لن يعود تحت سيطرة الجيش الاسرائيلي. نقل الارض الى الفلسطينيين نظر فيه في اطار نية نتنياهو تنفيذ عدة خطوات لبناء الثقة تجاه الفلسطينيين في الاسابيع القادمة، شريطة أن تتقدم المحادثات المباشرة. احدى البادرات الطيبة موضع الحديث هي نقل ارض بمساحة 500 دونم الى الفلسطينيين لغرض شق طريق بطول 2.4 كم من رام الله الى المدينة الجديدة التي تبنى على مسافة غير بعيدة من هناك، روابي، وستستوعب نحو 40 الف نسمة. سكان عطيرت ونفيه تسوف الواقعتين على مسافة غير بعيدة من المسار المخطط للطريق، يعارضون تسليم الارض. وغدا، عشية بدء السنة الدراسية يعتزمون الاحتجاج على القرار المتوقع بطريقة اصيلة: سيعقدون للاطفال "صف تعليمي" تحت عنوان "محاصرون في الطريق الى المدرسة". معظم وزراء الليكود اقترحوا بناء الطريق دون نقل مزيد من الارض الى الفلسطينيين. وقال الوزير يولي ادلشتاين: "لا يوجد أي داعي لتغيير مكانة الارض ونقلها الى السلطة الفلسطينية". اما النائب زئيف الكين فاضاف: "توجد سبل لبناء الطريق الى روابي دون نقل الارض الى الفلسطينيين ومع تقليص الضرر لنسيج حياة المستوطنين في يهودا والسامرة".