خبر : التغيير والاصلاح : سلطة فتح تمعن في حربها على الدين ورموز الشرعية في الضفة

الأحد 29 أغسطس 2010 02:20 م / بتوقيت القدس +2GMT
التغيير والاصلاح : سلطة فتح تمعن في حربها على الدين ورموز الشرعية في الضفة



  قالت كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية ان "سلطة فتح تمعن في حربها على الدين ورموز الشرعية الفلسطينية" مشيرة في بيان لها "لم تكتف سلطة فتح بهرولتها نحو المفاوضات المباشرة واللهث نحو استجداء الاحتلال بالتنسيق الأمني وسعيها الحثيث لاجتثاث واستئصال المقاومة عبر الاعتقالات السياسية والاستدعاءات وملاحقة المقاومين والتبادل والتقاسم الوظيفي بين سلطة فتح والاحتلال الصهيوني بل قامت "ب تطبيق الأجندة الصهيونية والأمريكية ومحاربة الدين والمساجد عبر إغلاقها لمراكز تحفيظ القرآن ولجان الزكاة وتسوفيها وتأخيرها لسنوات واختطاف الأئمة والخطباء والزج بهم تحت سياط التعذيب حتى قضى نحبه بعضهم" . وتابع البيان "بموازاة ذلك قامت تلك السلطة بفتح أبواب الفساد على مصراعيها بمنح التراخيص للملاهي الليلية والمراقص وكازينو أريحا وغيرها ، لتكمل هذه الحرب الدينية بمنعها للعلماء ورموز الشرعية من تأدية دورهم الدعوي والتربوي وقد أقدمت مؤخرا على منع ما يقارب 17 نائبا من رموز الشرعية في الضفة الغربية من اعتلاء المنابر والذين مضى على بعضهم عقود طويلة وحتى في زمن الاحتلال من منطلق مواقفهم ومسؤولياتهم كعلماء وأئمة وخطباء في إعلان حرب واضحة على التيار الديني وضرب الوازع الإيماني في أوساط شعبنا وإبعاد الناس عن المساجد ". ودعا البيان "السلطة  إلى التعقل وعدم التساوق مع الاحتلال والكف عن هذه المؤامرة الصهيو أمريكة والفتحاوية" مؤكدة " أن شعبنا الفلسطيني لن يقف عاجزاً أمام من يواجهه في دينه وقيمه وأخلاقه".