خبر : فتح تنظم اجتماعا يناقش سبل توسيع وتصعيد المقاومة الشعبية

الأحد 29 أغسطس 2010 02:03 م / بتوقيت القدس +2GMT
فتح تنظم اجتماعا يناقش سبل توسيع وتصعيد المقاومة الشعبية



رام الله / سما /  ناقش اجتماع مشترك بين ممثلي لجان المقاومة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، ولجان التضامن الدولي، نظمته اليوم، مفوضية العلاقات الدولية لحركة فتح، سبل توسيع وتصعيد المقاومة الشعبية.كما ناقش الاجتماع كيفية تنفيذ إستراتيجية حركة فتح ذات العناصر الأربع المتمثلة بالمقاومة الشعبية، والحراك الدولي، وبناء مؤسسات الدولة، والمصالحة الوطنية، في ظل التطورات السياسية.ويأتي الاجتماع الذي ترأسه الدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الدولية، ومحمود العالول مفوض التعبئة والتنظيم، في إطار تحركات وفعاليات المفوضية لتفعيل وتصعيد المقاومة السلمية.وقال شعث: إن القرار الفلسطيني بالذهاب للمفاوضات جدي وحقيقي لتحصيل حقوقنا المشروعة متسلحون بثوابتنا الوطنية وبالقانون الدولي، مؤكدا أنه ’لا مفاوضات في ظل استمرار الاستيطان، وأنه سيتم الانسحاب من المحادثات المباشرة بناء على قرار اللجنة المركزية لحركة فتح إذا استمرت الأنشطة الاستيطانية’.وأضاف: إن النضال بشقيه الشعبي والتفاوضي يصب في اتجاه تحقيق السلام وإنهاء الاحتلال وتحقيق حلم شعبنا بالحرية والاستقلال.وأكد شعث ضرورة التنسيق بين مختلف الأطر التنظيمية لتصعيد وتكثيف العمل على صعيد لجان التضامن الدولي وربطها بالمقاومة الشعبية السلمية في الوطن في ظل التطورات الايجابية على الساحة الدولية، مشيرا إلى قرار البرلمان التشيلي بمقاطعة البضائع الإسرائيلية المنتجة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وقرارات مماثلة في أميركا اللاتينية وأوروبا تقف إلى جانب شعبنا في مطالبه لإنهاء الاحتلال والحصار والاستيطان.وأشاد بالمتضامنين والمتطوعين الأجانب وبمواقفهم المميزة الداعمة للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى الانجازات والانتصارات التي حققتها حركات التضامن الدولية ولجان المقاومة الشعبية بانتهاجها أسلوب المقاومة السلمية اللاعنفية.واجمع المشاركون في الاجتماع على أهمية توفير البئية المناسبة وخلق عوامل النجاح للمقاومة الشعبية خاصة بعدما حققته من تأييد ودعم دولي لشعبنا وقضيته الوطنية.