في قيادة الجيش الاسرائيلي يعربون في الاونة الاخيرة عن قلق شديد من اليوم التالي للتجميد. التخوف المركزي هو أن يغرق المستوطنون المنطقة بالاف وحدات السكن. وحذر ضابط كبير أمس من أنه سيكون صعبا على الجيش الاسرائيلي منع السيناريو المتطرف: "لا يمكن منع المواطنين من تحريك ألواح الجبصين من الون موريه ومن هار براخا. لا يوجد قانون يمنع ذلك. هذا بناء خفيف، وهو يمكن أن يتم بسرعة. يمكنهم أن يجلبوا عشرات خلاطات الاسمنت وان يبنوا في ليلة واحدة في مائة مكان مختلف". في هذه الاثناء، في قيادة المنطقة الوسطى لا ينتظرون نهاية التجميد ويتدربون استعدادا للسيناريوهات المتطرفة التي تتضمن اعمال اخلال بالنظام من جهة واحتجاجات هادئة تتمثل بالبناء في ارجاء يهودا والسامرة. في التدريب الاخير شارك قسم كبير من قوات الجيش الاسرائيلي وقوات حرس الحدود، شرطة اسرائيل وكذا مقاتلو "متسادا" القوة الخاصة في مصلحة السجون. كما أن التصدي لرفض الاوامر هو سيناريو يستعدون له في الجيش. "القبضة الحديدية التي اتخذناها ضد رافعي اليافطة في المبكى، في ادوريم ومدرسة الحاخام براخا، فعلت فعلها. تحدثنا مع قادة كتائب وقادة سرايا. وحسب الضابط الكبير: "بنينا منظومة تربية متكاملة. واليوم نحن نوضح ماذا يعني القسم للجيش وماذا يعني الولاء للدولة". في الجيش الاسرائيلي يستمدون تشجيعا من جولة طائرة صغيرة بدون طيار جرت فوق منطقة فرقة المناطق. ومن تحليل الصور يدل على أنه لا توجد خروقات لقانون التجميد حتى الان. - مريدور اقترح على روس تجميد جزئي في الضفة؛ محفل السباعية ينعقد اليوم لاعداد المفاوضات المباشرة.