غزة / سما / اكد القيادي في حركة حماس د. خليل الحية إن حركته وكتائب القسام "ستدوس كل الأعناق التي تفرط بحق والعودة والقدس وفلسطين"داعيا إلى "الثورة على المفاوضات والمفاوضين" ورفض محادثات التسوية مع الاحتلال.وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن المفاوضات التي ستدخلها السلطة الفلسطينية في رام الله مطلع الشهر المقبل تشطل غطاءا للاحتلال لتصفية القضية وتهويد القدس وشطب حقوق اللاجئين بالعودة والاستمرار بالاستيطان.جاء ذلك خلال مهرجان نظمته حركة حماس مساء الجمعة في ميدان "الشهيد أبو يوسف القوقا" بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة بعنوان "نصرة الأقصى في ذكرى بدر الكبرى".وقال الحية إن "عباس وفريق التفاوض لا يمثلون فلسطين ولا القدس ولا اللاجئين ولا الأقصى ولن نعترف بأي اتفاقية يوقعونها مع العدو الإسرائيلي"، محذرا من التنازل عن شيء من الحقوق الفلسطينية موضحا أن من يمثل القدس والأقصى هم النواب المهددون بالإبعاد وأمثالهم الذين أحيوا قضية القدس في العالم أجمع.وأضاف "نعتقد أن هناك فئة من حركة فتح فيها بقية خير ونقول لهم آن الأوان لتستيقظوا وتعترفوا بالأخطاء".وخاطب الحية الاحتلال الإسرائيلي قائلا: "نقول للعدو إن حماس تقوي نفسها وتجتهد لمعركة الخلاص ودحرك عن فلسطين، فوجودك إلى زوال".وطالب العالم بالاستيقاظ من غفوته وإحقاق الحقوق للشعب الفلسطيني، قائلا: "إن سفن كسر الحصار والوفود الأجنبية والعربية والإسلامية التي تزور غزة هي أولى بشائر استيقاظ الضمير العالمي"مؤكدا على أن حصار غزة والتضييق على حركته في الضفة الغربية لن يفت من عضدها وسيزيدها قوة لتدوس كل المؤامرات التي تحاك للنيل من الشعب الفلسطيني.