خبر : الحقيقة والكذب: أربع ملحوظات لتلخيص هذا الاسبوع/بقلم: درور ايدار/إسرائيل اليوم 10/6/2010

الخميس 10 يونيو 2010 02:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
الحقيقة والكذب: أربع ملحوظات لتلخيص هذا الاسبوع/بقلم: درور ايدار/إسرائيل اليوم 10/6/2010



- لا يحل لاسرائيل أن توافق على لجنة تحقيق دولية. فهذا دخول شرك معروف سلفا. إن "صديقات" اسرائيل اللاتي يردن ذلك يفعلن ذلك عن قبول للرواية الفلسطينية الكاذبة، وعن تذويت لدعاية "سلام" اليسار العالمي التي ليست هي سوى محاولة للقضاء على اسرائيل بطرق ألين.إن الفرض الأساسي العميق الذي لا يلذ الحديث عنه في الخطاب العالمي هو أنه لا يوجد لإسرائيل في الحقيقة حق في الدفاع عن النفس. إن العالم الغربي جعل في رأسه مدة سنين صورة يهودي مصلوب. كانت معاداة السامية التقليدية وسواس تكرار لصدمة الصلب. وقد شوش إنشاء إسرائيل على الرمز المركزي للحضارة الغربية: فقد نزل يسوع عن الصليب وعاد ليصبح يهوديا من أرض إسرائيل, وترك الشعب اليهودي موقف المصلوب التقليدي وعاد إلى التاريخ لكنه أمسك هذه المرة بسيف للدفاع عن نفسه. هذا الأمر يصعب على اعدائنا أيضا على نحو غير معلوم. وُكِل إلى الجيش الإسرائيلي تحقيقات ممتازة ومثله أيضا حكومة إسرائيل والمجموعة الأمنية الموسعة ولا حاجة إلى غولدستون آخر. والمصالحة التي اقترحتها الحكومة (لجنة تحقيق إسرائيلية مع مراقبين أجانب) مشكلة هي أيضا، لكن من البين أنه لا يحل الرجوع عن هذا الاتجاه وقبول املاءات الجماعة الدولية المنافقة.2- "أتعتقد أن الصحافة الإسرائيلية خضعت للرأي العام في الأسبوع الأخير وأصبحت وطنية جدا؟" هكذا سئلت هذا الأسبوع , قد كتبت أنه بعد يوم من أحداث الأسطول البحري أصبحت قنوات الإعلام القديمة بعيدة عن الشعور الوطني، وأن كل ما أرادته كان في الأساس صلب قادة الدولة ومسئولي الجيش  الإسرائيلي الكبار. بعد انتشار المظاهرات التلقائية فقط في أنحاء البلاد قوم بعض وسائل الاعلام الخط مع السلامة النفسية لمواطني اسرائيل.لكن يحسن التمسك بمفهوم "الوطنية" الذي يسمع على الدوام عندنا. إن الاحتياج الى مصطلح لاتيني ("باتريا" أي الوطن) يغطي على حرج عميق عند كثير من أناس الاعلام غير القادرين على التلفظ بكلمة "صهيونية"، لأنهم يسوون بينها وبين طرف سياسي ما؛ وهم غير قادرين على الحديث عن مشايعة اليهود (فضلا عن الحديث عن شعب إسرائيل أو الشعب اليهودي) لئلا يرتاب فيهم رفاقهم بأنهم "متركزون حول الذات". إذا لم تكونوا تعلمون، فان اليهود مجموعة عرقية في إسرائيل، بخلاف الإسرائيليين الذين يشتملون على الجميع. إن الوطنية مصطلح محايد مريح، لكننا نريد الحديث عن حبنا لوطننا؛ وما هو الاكثر طبيعية من ذكر الاسم الصريح: الصهيونية؟ إن الصهيونية هي العودة إلى صهيون والى إسرائيل أي إلى البيت. باختصار، علموا ألسنتكم أن تقول "أنا صهيوني".3- شاهد أكثركم فيلم الرحلة البحرية "يحتالون على العالم" عن موقع انترنت الفكاهة الهجائية الممتاز "لطمة"، الذي كتب بحسب أنشودة "نحن العالم". في غضون بضعة أيام شاهد الفيلم القصير نحو من مليون ونصف مليون من المشاهدين في البلاد وفي العالم وما يزال ذلك في ازدياد.التوجه هنا إلى المدير العام لسلطة البث، موتي شكلار، الذي نجح برغم تعويق خصوم كثير، في جعل القناة الأولى والراديو بديلا صهيونيا ويهوديا سليما في مواجهة الطوفان التجاري والدعائي لمنافسيه.حان وقت إدخال "نشرة السبط" عن موقع لطمة لتكون برنامجا فكاهيا هجائيا ثابتا في القناة الأولى. لا تخف. سيفرقع المنتقدون المعروفون بألسنتهم، ويعارض الخصوم لكن سيشكرك أكثر المشاهدين. يمثل موقع لطمة أكثر مواطني اسرائيل لا "ايرتس نهديرت" (ارض رائعة)، الذي يعرف في الحقيقة عرض تقليدات غير سيئة لكن الفكاهة الهجائية بعيدة عنه. لا يوجد لليسار الإسرائيلي احتكار للفكاهة الهجائية ولا احتكار لوسائل الإعلام، برغم أنها قد أصبحت ملاذا لمؤيديه.لم نسمع في أي مكان رغبة في تعديل يسارية "ايرتس نهديرت" ببرنامج آخر. وبالقدر نفسه، لا يوجد ما يعدل يمينية "نشرة السبط" ببرنامج آخر. إن الجمهور في اسرائيل يتوسل من أجل فكاهة هجائية صهيونية مشايعة لليهود تكون موهوبة ومضحكة وأذكى من موازياتها في القنوات التجارية.4. في توقيت دقيق حقا كتب عاموس عوز بعد احداث الاسطول البحري الى غزة أن "حماس ليست منظمة ارهابية فقط. حماس فكرة. ولم تهزم فكرة قط بالقوة". يحسن ان نقتبس من رد زئيف جليلي: "تخيلوا أنه في صحيفة ما في 1939، ظهر العنوان الآتي: "النازية فكرة، ولم ينجحوا قط في هزم فكرة بالقوة". يجب فقط أن نقرأ ميثاق حماس يا سيد عوز. حاول وستكف عما بدا لك.