خبر : اسم العملية: انتفاضة ثالثة/بقلم: رونين بيرغمان/يديعوت 7/6/2010

الإثنين 07 يونيو 2010 11:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اسم العملية: انتفاضة ثالثة/بقلم: رونين بيرغمان/يديعوت  7/6/2010



 البحث، الذي تم تهريبه مؤخرا من القسم الاكثر حراسة في سجن هداريم، يسمى في المحافل الداخلية "خطة حرب حماس" ويوزع بين النشطاء الكبار لوضع الخطوط الأساس لما ترى فيه المنظمة كمرحلة تالية في الانتفاضة الفلسطينية. عرمان يدمج التحليل الدقيق لأعمال المقاومة في القطاع وفي الضفة، طبيعة وسائل الاعلام الاسرائيلية وفضائل ونواقص حماس في الضفة، ويضرب على ادعاءاته مئات النماذج والاقتباسات غير الاعتيادية – بدءا بتكنولوجيا ملاحقة الهواتف الخلوية، التي سمحت ضمن امور اخرى بالعثور على جثة الطفلة روز بيزام، وانتهاء الاقتباسات عن ليفي اشكول، موشين شريت، غولدا مئير، ايهود باراك وغابي اشكنازي. عرمان ليس منظرا عسكريا فهو رجل ميداني  صرف، كان بين النشطاء الأقرب لقادة حماس في الضفة حتى اعتقاله في 2002. وبناء على ذلك، فان كتابه يأتي كمرشد عملي للنشطاء الميدانيين. وهذه الوثيقة مثيرة جدا للانطباع مفصلة – وبالاساس مخيفة جدا – تبدي احيانا فهما عميقا جدا بطبيعة المجتمع الاسرائيلي وطرق قيادته.  وقد حصل ملحق "يديعوت 7 أيام" على نسخة من الوثيقة وينشر هنا لأول مرة أهم نقاطها.1. الجديد: نار الصواريخ من الضفةبحد ذاتها، الطرائق القتالية التي يركز عليها عرمان ليست جديدة. فالحديث يدور عن صواريخ، عبوات واختطافات. ولكنه ينسخها الى جبهة قتالية جديدة: الضفة الغربية في ظل استخدام العديد من المتعاونين قدر الامكان من اوساط عرب اسرائيل.واجرى عرمان بحثا شاملا في اوساط كل سجناء حماس في السجن. تبين منه ان 90 في المائة منهم عملوا دون توجيه مركزي ودون ان يكونوا جزءا من مراتبية قيادة واضحة. وعليه وفي ضوء النجاح الاسرائيلي في تشويش قنوات القيادة، يدعي عرمان بأنه يجب التشديد على نشاط الفرد، دون مساعدة خارجية. و "كي يتمكن الفرد من العمل، يجب تزويده بالادوات والارشاد الوفير والبسيط". موضوع ذو اهمية حرجة في نظر عرمان هو استخدام الصواريخ: "السلاح الذي من الواجب أن نحصل عليه هو السلاح الصاروخي، الذي سيكون وسيلة حيوية في المرحلة التالية لتغيير قواعد اللعب في الضفة وبالاساس في المناطق المحاذية لمناطق الـ 48. من أجل ضرب عمق الاحتلال، سواء في المستوطنات ام في المناطق المحتلة من العام 1948، هناك حاجة لمدى ثلاثة حتى خمسة كيلومترات. رجال المقاومة يمكنهم ان يحصلوا على صاروخ كهذا، دون  حاجة الى شراء المواد الخام له في مكان بعيد. كما أن بوسع شخص مستقل ان يحصل عليها، دون ان يثير اي اشتباه، بثمن زهيد للغاية، اذا ما وفرنا له المعلومات عن طرائق الانتاج. وهذا هو دور منظمات المقاومة. المثال الاكثر حضورا لاستخدام الصواريخ هو بالطبع حزب الله: "من التجربة الحديثة لحزب الله، سواء في العام 2000 ام في حرب تموز 2006 تبين بأن التأثير الاستراتيجي للسلاح الصاروخي كبير للغاية رغم عدم دقته وذلك لانه يجبر المحتلين على الانصياع للصافرة، وكنتيجة لذلك اخلاء الشوارع والمدن ووقف الحياة العادية. وهو يجبر العدو على ان يوجه انظاره الى الاعلى انتظارا لاصابة الصاروخ". وعلى مدى كل الكتاب لا يفوت عرمان الفرصة للهزيء من الصمود الهزيل، بتقديره، للجبهة الداخلية الاسرائيلية.  "كما هو معروف، كل انسان يخاف التعرض للقتل، بطبيعة الحال، غير ان اعداءنا يخافون اكثر من الجميع على حياتهم وغير مستعدين لان يخاطروا في وضع قد يموتوا فيه في كل لحظة. وهذا يدفعهم لان يفكروا كل الوقت بترك المناطق التي تسقط فيها الصواريخ. القيادة السياسية للاحتلال قادرة على ان تحتمل الصواريخ اكثر من مواطني دولة الاحتلال. للعديد من الصهاينة منازل بديلة وجوازات سفر لبلدانهم الاصلية اضافة الى جوازات سفرهم الاسرائيلية. في حالة سقوط الكثير من الصواريخ، سيفكر هؤلاء السكان بجدية في ترك المدن، أو الانتقال الى السهل الساحلي، او الى خارج دولة الاحتلال بشكل عام. الامر سيصفي الحياة الطبيعة في هذه المناطق، مثلما حصل في سديروت، في عسقلان وفي كل بلدات النقب الغربي". اما الجبهة الفلسطينية الداخلية، بالمقابل، فهو يقدرها بقدر أكبر بكثير. تحليل ردود فعل  الجيش الاسرائيلي على نار الصواريخ من غزة ومحاولات اطلاق النار من الضفة في 2002 يوصله الى الاستنتاج بأن الجيش الاسرائيلي سيجتاح مدن الضفة ويلحق بمواطنيها الخسائر. ومع ذلك، وحسب التجربة المتراكمة في قطاع غزة: "في البداية رد جيش الاحتلال على كل اطلاق لصاروخ بتصفية او بمذبحة، وردا على ذلك اتجه مقاتلو المقاومة الى العمليات الانتحارية. ولهذا فقد اضطرت سلطات الاحتلال الى اعادة النظر بشدة ردود افعالها على اطلاق الصواريخ وامتصاص ضربات الصواريخ. لا مفر من الاستعداد بعناية لأن يكون رد الفعل من جانب الاحتلال وحشيا ومبالغا فيه. يجب الاستعداد المسبق ايضا لرد فعل شديد ضد العدو". فضائل الضفة بالنسبة لاطلاق الصواريخ عديدة جدا، وعرمان يشدد عليها. بل انه يحلل القدرات المستقبلية لـ "قبة حديدية" ويدعي بأن المنظومة لن تنجح في التغلب على نار الصواريخ قصيرة المدى. "فهي بحاجة الى 15 ثانية لتشخيص الصاروخ من لحظة اطلاقه و 15 ثانية اخرى لاطلاق الصاروخ المضاد المعترض. بمعنى، مطلوب لهذه المنظومة 30 ثانية لتشخيص الصاروخ المهاجم واسقاطه، اذا ما نجح الصاروخ المعترض باصابته. والامر غير ممكن حين يدور الحديث عن صواريخ قصيرة المدى: من لحظة تشخيص الصاروخ يتبقى فقط 3 حتى 5 ثوان الى اصابته وذلك لان سرعة صاروخ قسام هي 200 متر في الثانية. "بمعنى أنه قادر على أن يجتاز 4 كيلومتر في 20 ثانية ولهذا فليس لمنظومة الاعتراض امكانية للاعتراض. يجب ان تكون بعيدة عن ساحة اطلاق الصاروخ 30 ثانية على الاقل، أي 6 كيلومتر تقريبا. وهذا غير محتمل، وذلك لان التجمعات السكانية الفلسطينية والصهيونية متداخلة الواحدة بالاخرى على 800 كيلومتر على مقربة من الجدار وهكذا ايضا في القدس وفي المستوطنات، وذلك اضافة الى الثمن الباهظ لاعتراض كل صاروخ: جيش الاحتلال سيضطر الى تبذير 100 الف دولار على صاروخ ، الامر الذي سيجره الى استنزاف شديد وباهظ الثمن جدا".2. التجنيد لعرب اسرائيل ايضايعنى عرمان كثيرا في دور عرب مواطني اسرائيل في الكفاح الفلسطيني، مع التشديد على عرب القدس الذين يضمهم في نفس واحد مع مناطق الضفة. ومع ذلك فانه يضع عدة قواعد لدور عرب اسرائيل، هدفها بالذات التشويش على أعقاب دروهم."هدف المقاومة في مناطق 1948 وفي القدس هو اقلاق المحتلين، تشويش حياتهم اليومية، ضعضعة أمنهم في مؤسساتهم، مكاتبهم، مدارسهم، معسكراتهم، سياراتهم، باصاتهم، قطاراتهم وشوارعهم – لتشجيع الهجرة السلبية وردع الهجرة الى الأرض المحتلة، من خلال ضرب الاقتصاد، شل المواصلات في الدولة، تهريب أصحاب الاموال، الجبناء بطبيعتهم، وذلك دون أن نجلب على أنفسنا رد فعل دولي يؤيد أفعال الاحتلال ضد سكان هذه المناطق (عرب اسرائيل). نحن بحاجة الى هؤلاء السكان في المستقبل القريب ولهذا فانه لا يمكننا ان نتعامل معهم بخفة رأي ونورطهم. هذا لا يعني بأي حال أننا نخرج القدس ومناطق الـ 48 من دائرة المقاومة، بل علينا ان نختار التكتيك الأفضل.وكتب عرمان لنشطائه يقول ان "الوسيلة الاكثر نجاعا هي الحرب الشعبية لتخريب الطرق، اشعال الحرائق، تشويش وسائل الاتصال الحيوية في دولة الاحتلال وفرض الرعب على الصهاينة دون القتل او حتى الاصابة، الا في حالات شاذة. وكما اسلفنا، في هذه المناطق الهدف هو حمل العدو على الشعور بأن أمنه متضعضع ودفعه الى ان يفهم بأن بقاءه في  هذه البلاد سيكلفه ثمنا لا يطاق. في صحافة الاحتلال نشرت منذ الان تقارير عديدة عن منشآت البنى التحتية لديهم وهي ممكنة الوصول لرجال المقاومة.ويواصل عرمان يقول إن "القدس تتميز بكثرة الاهداف، بسبب الاختلاط الكبير بين المحتلين والفلسطينيين. والامر يفترض اختيار الاهداف والعمل بحذر كبير، بسبب كثرة كاميرات المتابعة. وتجدر الاشارة الى ان الخيار المفضل في هذه المرحلة هو استخدام العبوات الناسفة المموهة، مثلما عمل المقاتلون في انتفاضة الاقصى: مثل العبوة التي أعدها مهندس العبوات عبدالله البرغوثي في عملية سبارو او علب الحلوى او الحواسيب. بمعنى، يمكن تحويل كل شيء الى عبوة ناسفة، ونحن نشدد على أن في  القدس يجب العمل بحذر شديد قبل كل عملية، بسبب وسائل الملاحقة والاكتشاف. يجب فحص سبل الوصول والانسحاب والمنطقة حول ساحة العملية".3. التكنولوجيا: حذر في الانترنتبين مصادر المعلومات المثيرة للانطباع الموجودة  تحت تصرف عرمان يبرز ميله الى اقتباس تحقيقات أجريت بين السجناء. وقد أجريت هذه أساسا في مسائل الامن الشخصي وأمن الاتصال – مسائل هامة تطرح عندما يلقى القبض على نشطاء حماس ويواجهون بمواد التحقيق ضدهم."بودنا أن نشدد على انه مؤخرا التقينا بأعضاء خلايا كثيرين تم اعتقالهم من خلال الانترنت. أعضاء الخلايا اولئك كانوا يتحدثون مع غزة. احدهم كان يتحدث مع غزة من خلال برنامج المسينجر في مقهى للانترنت، فوجىء لان يكتشف بأن المخابرات عرضوا عليه محضرا لكل المحادثات التي أدارها على مدى شهرين. الانترنت تخضع للرقابة تماما مثل الهواتف، وحتى لمتابعة أكثر حرصا، لأن ا لاستخبارات قادرة، بسهولة شديدة، على التسلل لكل عنوان بريدي والتظاهر بأنها الطرف الآخر في الاتصال. خلايا عديدة انكشفت بهذه الطريقة".الفصل عن أمن الاتصال في كتاب عرمان الذي "يقوم على أساس بحوث أمنية أجراها سجناء حماس داخل سجون العدو الصهيوني"، وهو يتشكل من نماذج عديدة، وكذا من تجربة نشطاء وأحداث جنائية في اسرائيل ايضا. وهو يبدأ بشرح طويل جدا عن الهاتف الخلوي، كيف يعمل وكيف ينقل المعلومات عبر المركزيات المختلفة. بعد ذلك يتوجه عرمان الى تحليل الاحداث: "هذا هو المكان لذكر حدث جنائي وقع في دولة الاحتلال. جد قتل حفيدته وألقى بجثتها في جدول في مدينة تل أبيب. في البداية اعترف ولكن بعد اسبوع من ذلك تراجع عن افادته، وحين فتشت الشرطة في النهر على جثة الطفلة التي وضعت في حقيبة بعد القتل. غير ان الشرطة واصلت البحث في المكان الذي روى لهم عنها وتجاهلوا روايته الاخرى. وقد استندت الشرطة الى معلومات الكترونية تعزز افادته الاولى وتثبت بأنه كان في  المنطقة بالضبط في ذات الوقت. قوائم سجلات الهاتف المتنقل لديه أثبتت ذلك. واستمر البحث في ذات المكان الى ان عثر على الطفلة. هذه حقيقة ثابتة"، ينهي عرمان هذا الجزء في بحثه، ويضيف جملة مثيرة للقشعريرة: "والحكيم يتعلم من تجارب الاخرين".وحسب بحوث عرمان، فان المخابرات الاسرائيلية يمكنها ان تتنصت على كل الشبكات، ان تقرأ كل البلاغات النصية وأن تقتحم كل حاسوب او برنامج رسائل.ويحذر عرمان ايضا من جهاز الـ جي بي أس فيقول: "الحرب الاخيرة في غزة اعتمدت اسرائيل بقدر واضح على هذه الشبكة، ولا سيما لغرض العثور على جنودها في المنطقة، وخاصة بعد ان هددت حماس المرة تلو الاخرى باختطاف الجنود.4. السلاح الاساس: استمرار الاختطافقسم هام جدا من الكتاب يكرس لتحليل سلاح الاختطاف، ولا سيما كوسيلة لتحرير السجناء. ومع أن عرمان لا يذكر نفسه وأعضاء خليته إلا انه يشير الى ان حل مشكلة السجناء من خلال اعمال  الاختطاف هو في رأس سلم اولويات المقاومة.في هذه الاجزاء لا يوفر صوته عن المجتمع الاسرائيلي ويخيل هنا أنه في المرة الوحيدة في البحث يخطىء في فهمه. فهو يقول "إن المجتمع الصهيوني مجتمع مهاجرين من كل العالم لا يعرف الواحد الاخر او حتى أنفسهم. كل صهيوني يفكر فقط بنفسه ولهذا ففي المجتمع الصهيوني لن تسمع اعلانات مثل "محظور تحرير جنود ومخطوفين مقابل سجناء فلسطينيين انطلاقا من المبدأ"، لان كل واحد منهم يخشى بانه هو نفسه قد يتعرض للاختطاف. رأي الصهيوني العادي بتبادل السجناء لا ينبع من الاخلاق، ومشاعر وطنية او انسانية بل من الخوف في ان يكون هو ايضا قد يختطف. وعليه فانه يحرص قبل كل شيء على نفسه، هذه هي عقلية الصهاينة".ويشدد عرمان على ان جلعاد شليت "لا يكفي" لاغراض الفلسطينيين. "عملية اختطاف واحدة لا تكفي. جندي واحد لم يحقق الهدف. الاسعار معروفة: حماس طلبت مقابل شليت 450 سجينا محكوما بالمؤبدات وفترات طويلة و 550 سجينا تقررهم اسرائيل حسب معايير تحددها حماس. واضح ان هذه الصفقة لن تحل مشكلة السجناء وأسير واحد لا يكفي".ويضرب عرمان مثلا حالة وقعت في اثناء صفقة جبريل. "أم احد الاسرى امسكت بأحد الوزراء عانقته وطلبت منه ألا يصوت ضد الصفقة. هكذا حصل ايضا في صفقة تبادل الاسرى التي تضمنت سمير قنطار. تذكروا تأثير زوجة غولد فاسير وأمه، وعائلة ريغف. على مدى يومين اقاموا خيمة امام الكنيست لاقناع الوزراء بتأييد الصفقة. وبالفعل، 23 وزيرا من أصل 24 أيدوا. هذا نتيجة ضغط العائلات وتعاون وسائل الاعلام التي ضغطت على القيادة السياسية. يمكن مراجعة الصحافة العبرية في تلك الفترة ورؤية ان الصحف تجندت للضغط على الحكومة لتأييد الصفقة".وفي موضوع الاختطاف يوصي عرمان أيضا بالعمل من داخل مناطق الضفة. ويسأل متى يجب تنفيذ الاختطاف وكم وقتا ينبغي الاحتفاظ بالمختطف؟ ويجيب طالما بقيت اسرائيل تحتجز أسيرا واحدا، وحتى لو لم يكن لديها أي اسرى على الاطلاق نحن ملزمون بأن يكون لدينا سجناء ايضا لحماية المقاتلين ضد الاغتيال او لتحريرهم في حالة الاعتقال.5. التكتيك: نشاط خلاياعلى مدى كل الكتاب يشدد عرمان بأهمية العمل المستقل للخلايا، وذلك ايضا في صالح أمنها ومن أجل نشر النشاط الى أكبر قدر ممكن.بهذا المفهوم فأنه يتبنى نموذج عمل القاعدة والجهاد العالمي الذي تم بنجاح كبير منذ سنوات – خلق قدرة وصول عالية للمعلومات التكنولوجية وتعليمات العمل من على ظهر الانترنت للنشطاء المعنيين بتدريب أنفسهم واستخدام الاسلحة المعدة على عجل وسهلة الحصول عليها."ينبغي تطوير وسائل قتالية شعبية، زهيدة الثمن وواسعة الانتشار. هناك حاجة لوسائل قتالية ناجعة توفر علينا مواجهة جبهوية خطيرة. يجب استغلال التقدم في التكنولوجيات المدنية في صالح استخدامات عسكرية لاستخلاص المواد الأساس اللازمة لانتاج عناصر كل مادة متفجرة. هناك حاجة لتبسيط الاجراءات التي ينطوي عليها ذلك. يجب الامتناع عن التعقيدات العلمية وايجاد أساليب علمية وتكنولوجية لاعداد المواد الأساس في معامل صغيرة، دون التشاور مع الكيماويين."في السجن تبين أن نحو 90 في المائة من نشطاء انتفاضة الاقصى عملوا دون اتصال بمنظمة حماس، من ناحية مالية ومن ناحية الامدادات، او أنهم هم الذين بادروا الى الاتصال بالمنظمة" يجمل عرمان ويضيف "مطلوب آلية تنظم وتستخدم الشباب وتوفر المعلومات والتوجيه لكل من هو معني بالسير في طريق المقاومة. هذا الكتاب هو جزء من هذا الجهد".